منذ زواجها وهي تعامل معاملة الخدم من زوجات ذلك المسمى زوجها ، معاملة سيئة تتلاقها منهن وليس هذا فقط أصبحت تعمل أعمال البيت وتخدم عليهن وعلى أبنائهن .. كانت مستلقية على أرضية المطبخ فهذا أصبح مكان نومها ، أصيبت برعشة بجدسها عندما شعرت بان احدهم يحاول ان يلمسها قامت بفزع فصدمت عندما وجدت أيوب امامها
_ اانت بتعمل ايه
_ هشش اهدي من غير صوت لتفيقيهم انا ما صدقت ما يخلى الجو علشانك يا جميل
حاول الاقتراب منها وكلما اقترب كانت تبتعد وتضم جسدها أمسك بها وحاول تقبيلها دفعته بقوة وصرخت ، كانت صرختها كفيلة ل تيقظ كل من في البيت
_ انت بتعمل ايه يا راجل
ارتعب أيوب بعد ما سمع صوت احدى زوجاته
_ ييعني بعمل ايه بطمن عليها
قامت زوجته بشده واخراجه ودفعته بقوة وقالت بغضب
_لا حنين يا خويا ،امشي قدامي يا راجل ولو شفتك هوبت ناحية المطبخ هطين عيشتك
بعد ما خرجوا قامت باقفال باب المطبخ عليها وجلست وضمت جسدها وأصبحت تبكي بحرقة
_ يارب مليش غيرك خرجني من هنا يا رب
***********************
(بقلمي الشيماء)
بعد ثلاثة أيام
كانت تجلس على كرسيها تعمل كعادتها قاطعها دخول احدى الموظفين
_ الأنسة ألمى جت
_ هي هتتأخر شوية .. عايز حاجة
_ الملف دا لازم يتوقع من ليث باشا دلوقتي
_ طيب متخليه يوقعه
_ احنا هنا بنتعملش معاه ، الأنسة ألمى هي حلقة الوصل بنا والملف ضروري يتوقع دلوقت فممكن لو سمحتي تاخديه لليث باشا علشان يوقعوا
_ وانا دخلي ايه ما تروحلوا انت
_ قلتلك ما ينفعش وبما انك سكرتيرة الأنسة ألمي دي مسؤليتك في حال غيابها ، رجائآ يا أنسة انا مستعجل
_أووووف حاضر يا خويا استناني هنا هوقعوا وأرجعلك
انطلقت نحو مكتب ليث وهي تتمتم
_ ربنا يستر
توقفت عند سكرتيرته
_ بقلك ايه يا بطة الملف دا عاوز توقيع ممكن لو سمحتي تخديه للباشا يوقعوا
_ أنا مالي هو متعصب أوي النهاردة ومن لما جه وهو بصرخ وأنا مش مستغنية عن روحي فوتي يا حبيبتي وخلصي معاه من غير ما دخليني
_ متعصب ع هحضي يعني .. ايه الغلب دا يا ربي
أخذت نفسآ عميقآ وطرقت الباب ، سمعت صوته الغاضب
_ ادخل
دخلت وهي ترتجف
_ أنا مالي كدة مش ع بعضي ، روقي يا سلمى وقوي قلبك
كان يجلس على كرسيه ويعمل على جهازه وتعابير وجه توحي بأنه غاضب
_ لووو سممحتك يا ليث باشا الملف دا عاوز توقيعك ممكن لو سمحت توقعوا
توقف عن العمل على جهاز الابتوب عندما سمع صوتها ، نعم انها هي سليطة اللسان ولكن ماذا تفعل هنا
نظر لها نظرة أرعبتها
سلمى وهي تحدث نفسها
_ يا نهار اسود دا هيقتلني