رواية غروب الروح الفصل التاسع 9 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عند سلمى وألمى

كانت تتناول غدائها بشهية فالعمل بالشركة يرهقها بشدة . نظرت لسلمى وجدتها على حالها ولم تأكل اي شيئ
_بتكليش ليه
_ قلتلك يا ألمى مليش نفس أنتي الي صممتي أني اجي معاكي
تركت ألمى الشوكة والسكين ونظرت لها وقالت :
_ يعني انتي هتستفيدي ايه ، انتي بتأذي نفسك وبس على فكرة
_ مش قادرة مفكرش في سارة … سارة دي ضعيفة أوب يعني لو حد أذاها بدافعش عن نفسها دي رقيقة وحساسة جدآ
_ بتعرفي يا سلمى انا بحسدكوا أوي
_هههه بتحسدينا انتي هبلة يا بنتي ههههه قال بتحسدنا على ايه يا بنتي
_ مش قصدي .. يعني علاقتكوا مع بعض حلوة أوي صحوبية مع أخوة .. في أيامنا نادر تلاقي حد زيكوا
_ ممم افهم من كلامك انو معندكيش صحاب
_ يوووه من كترهم متعديش
_ والله …. وحسدانا على ايه بزبط
_ صاحب عن صاحب يفرق ، يعني انا صحابي بصحبوني علشان مركزي علشان أنا لمى المهدي أخت ليث المهدي
أكملت بحزن
_ يعني مفيش حد بحبني وبخاف عليا الانسان الوحيد الي بحبي وبخاف عليا ليث أخويا ، ليث دا كل دنيتي يا سلمى انا من غيروا مسواش حاجة
_ أنتي مستهينة بنفسك أوي والله .. دنتي عسلاية حاجة كدة حلوة أوي تتاكلي أكل .. والصراحة انتي خسارة بيهم الناس الوحشة دي
_ ههههههه والله أنتي الحلوة وانا بحبك أوي يا سلمى
_ اسكتي يا بنتي لحد يسمعنا يفهم غلط
_ ههههههههههه خلاص بقا مش قادرة هههه أنا كدة أطمنت انك رجعتي لطبيعتك
_ بتعرفي يا ألمى انا شفت بحياتي كتير أوي بس عمري ما ضعفت أبدآ ، ساندة نفسي بنفسي وعمري ما احتجت لحد ، لما اتعرفت على سارة كانت ضعيفة أوي حاولت أغير بشخصيتها بس قد ما غيرت برضو بتحتاجني
_ على كدة انتو تعرفوا بعض من زمان
_ من خمس سنين تقريبآ ، عزلنا عندهم وأول مرة شفتها كانت صعبة أوي …. كان أبوها بضربها وأنا ما تحملتش وحاولت أمنعوا بس للأسف مطلعش بايدي حاجة
_ ياااه دا أبوها على كدة دايمن بيضربها
شردت سلمى وأصبحت تتذكر ما حدث وكأنه حدث أمس
_ من خمس سنيين عزلنا للبناية الي ساكنين بيها .. بعد موت ماما اتراكمت الديون علينا أوي دا غير علاج حياة الي كان محتاج فلوس كتير. فبعنا بتنا الي ورثتو ماما عن جدي ، بعنا بتنا واشترينا البيت الي ساكنين بيه دلوقت ، فمرة كنت بالبيت سمعت صوت صريخ طلعت أشوف ايه الي بجرى لقيت سارة هربانة من باباها الي كان سكران وبلحق وراها وبضربها ، ومن يومها اتعرفت عليها وكنت بقف بوش باباها لما يضربها وأحيانا بجبها عندي وكدة صرنا صحبات …
_ ومامتك ماتت ازاي
_ كانت مريضة سرطان .. اكتشفت مرضها متأخر كانت عارفة ومقلتش لحد .. تعرفي أنا بلوم نفسي أوي ازاي مكنتش شايفة تعبها… كانت مزكرتي ماخدة وقتي كلو لدرجة أهملت أمي .. آآه يا ألمى ما تفكرنيش
_وباباكي
_ بابا بقى معرفش عنو اي حاجة
نظرت لها ألمى باستغراب وقالت :
_ ازاي وهو ساكن معاكي
ابتسمت سلمى بألم وقالت :
_ صابر ببقى جوز أمي مش بابايا أبو حياة .. دا بقا بختلفش عن فوزي كتير كلهم نفس الصنف
رأت ألمى الألم والوجع على ملامح صديقتها فارادت تغير الموضوع
_ بقلك ايه انا شبعت ايه رأيك نطلب حاجة حلوة نحلي بيها
_ هههه تحلي بيها انا عن نفسي مش محتاجة حاجة
_ يا بنتي فرفشي شوية انا هطلبلك زي وهتكلي انا مينفعش معاية كدة
_ اطلبي يختي خلينا نخلص من أكلك ونرجع الشغل
قضت الفتاتان وقتهما بالكلام والضحك وحينما انتهت استراحة الغداء انطلقن لشركة من جديد .
******************
(بقلمي الشيماء)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جمعية حب الفصل الثامن عشر 18 بقلم شمس محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top