رواية غروب الروح الفصل التاسع عشر 19 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يتركها ليث وقرر البقاء الليلة بجانبها في حال احتاجت لشيئ فهو ما زال لا يصدق بانها عادت اليه

*********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

مر الليل سريعآ على قلوب أبطالنا لا احد يعلم ماذا سيحل به وماذا سيكون مصيره .. ترى هل ستظل أرواحهم تعاني ام سيتغير الحال من غروب الروح لشروق روحهم بحياة أفضل من قبل

اليوم التالي

كانت تقف في الجناح وهي تتفحصه فهي ليست المرة الأولى لها بهذا الجناح ولكن هذة المرة تختلف
كانت تأتي لهذا المكان لتقوم بتنظيفه وترتيبه ولكن هذة المرة لن تقوم بعملها ..سيتغير حالها ولا تعلم ماذا ينتظرها خير ام شر

_ احمم .. هو المكان جميل كدا مخليكي تسرحي بيه
نظرت له نظرة لم يفهمها وازعجه ذلك فهو يظن انه يستطيع ان يعلم كيف يفكر غيره … ولكن هذه الفتاة تختلف عن غيرها ….. فيها شيئ مختلف يجعل كل من يراها ينجذب اليها
_ ممكن لو سمحت ندخل بالتفاصيل على طول
جلس على الكرسي ووضع ساقآ فوق ساق بتكبر وقال لها
_ انتي هتفضلي واقفة كتير
جلست ونظرت له وقالت :
_ اتفضل
_ مبدئيا كدا لازم نبدأ بشكلك
نظرت له باستغراب
_ شكلي !! ازاي انا مش فاهمة
_ محتاجين نغير من طريقة لبسك كلها ولازم تتعلمي ازاي تتعاملي من الشخصيات الكبيرة والمهمة ..
الناس الي هتتعاملي معاهم بختلفو عن المحيط الي عايشة بيه ولازم تكوني مستعدة لاي حاجة دا غير اللغة الي هتتعاملي بيها
شعرت بالاهانة الكبيرة من كلامه … ما الذى يقصده بكلامه هذا المختل ..
وقفت بغضب وقالت :
_ ليث باشا ازا هنبتدي بالاسلوب دا فانا بفضل انسحب من الموضوع وشوف غيري
_ انا مقصدتش الي انتي فهمتيه وانتي عارفة كويس انو مفيش غيرك ينفع للموضوع دا وانتي عارفة السبب فاقعدي وركزي معاية وبلاش الحساسية الزيادة
جلست بغضب لترى ما لديه
_عاصي مش ولد صغير ينخدع بالسهولة دي يعني لازم تكوني ملائمة وبتعرفي تتعاملي من الناس الكبيرة الي بتعامل معاهم علشان تقدري تكملي تنسيش انا هغير اسمك واعملك بطاقة جديدة ب اسم جديد ومعلومات جديدة
_ ايه تغير اسمي !!! بس ليه
_ علشان ميشكك ابدآ .. مستحيل بنت زيك من بيئة زي الي عايشة بيها تنتقل من مصر لندن بالسهولة دي احنا لازم ندرس كل حاجة قبل ما نقدم على اي خطوة
_ لندن !! هو انا هسافر لندن
_ ايوة متخافيش انا هجهز كل حاجة ليكي وهعملك جواز سفر باسمك الحقيقي علشان تسافري بعدين هناك هنغير كل حاجة
_ بس انت مقلتليش ع حكاية لندن دي
_ و هتفرق ايه هنا او هناك
كانت تشعر بالضياع والخوف ستبتعد عن بلدها وحياتها … صحيح انها يتيمة ولا تعرف احد ولكنها تعيش ببلدها ووسط اهلها ، ماذا ستفعل بالغربة وحدها
كان ادم يراقب كل ردود أفعالها قرأ بعينيها الخوف والتردد فاراد ان يسيطر على الوضع قبل ان تغير رأيها
_ انسة سارة متقلقيش انا مش هسيبك وهفضل جنبك متخافيش
نظرت له بضياع وقالت :
_ انا خايفة اوي
قام من مكانه ووقف امامها وقال:
_ انا هكون جنبك بكل خطوة مش هسيبك
وقفت امامه ونظرت له وقالت:
_ بالنسبة لموضوع اللبس في حاجة مهمة
نظر لها باستغراب
_ مش فاهم ؟ حاجة ايه دي
تمالكة نفسها وقالت :
_ انا محجبة وانا مش ممكن اتخلى عن حجابي علشان مهمتك ومش ممكن اعمل حاجة تتنافى مع ديني
تحرك وابتعد عنها وقال بعدم اكتراث:
_ متخافيش مش هجبرك تشليه في النهاية دي حرية شخصية بالنسبة للامور التانية محدش يقدر يجبرك على حاجة انتي مش عيزاها كل حاجة بمزاجك
ابتسمت بسخرية وقالت:
_ حرية شخصية وبمزاجي !؟!؟
واضح اوي انك فاهم تعاليم دينك كويس
تجاهل ادم سخريتها فهو لن يتجادل معها فهو من يحتاجها وبشدة
_ معاكي يومين تجهزي نفسك علشان هنسافر
_ بس .. في حاجة
_ في ايه
_ انا معنديش مكاني اروحله
_ خلاص هحجز غرفة ليكي
_ لا لا مينفعش انت ناسي انا بشتغل هنا والناس هتشك وخصوصا ان كنت معاك
_ خلاص هتقعدي ب اوتيل تاني هبعت معك حسن يوصلك للمكان الي موجودة بيه علشان تجمعي اغراضك بعدين يوصلك للاوتيل
_ متشكرة
اتجهت لتغادر
_ استني
_ في ايه
_ خدي
_ايه دا
_ انتي شايفة ايه
_ هعمل بيه ايه
_ المبايل دا هيفضل معاكي رقمي موجود بيه في حال احتجتي لحاجة
_ مفيش داعي انا معاي…
قاطع حديثها وقال بمبالاة :
_ بعرف انو معاكي … بس احنا محتاجين نغير كل حاجة
اخذت سارة منه الهاتف وغادرت … وجدت حسن بانتظارها بالأسفل .. صعدت للسيارة لذهاب لبيت ورد واخذ اغراضها لتغادر
تجهل ماذا سيحدث ولا تعلم كيف ستكون النهاية.. لا حل امامها سوى الخضوع لادم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سيد الكبرياء الفصل التاسع 9 بقلم ميفو السلطان - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top