في هذا الوقت كانت سلمى جالسة على الكرسي الموجود بمكتب ليث تقوم بقراءة كتاب فمنذ مجيئ الخادمة وهي لا تفعل شيئو تشعر بالملل
كانت قد بدأت ترتاح نوعآ ما فليث لم يعد يتعرض لها أبدآ اصبح هادئ جدآ لم يعد يصرخ بها ويهددها اذا جاء اليها يأتي ليطمئن عليها ويذهب تغير حاله وهي لم تعد ترتعب منه نوعآ ما …
كانت تأتي لكتبه تجلس به وتقرأ كل ما هو موجود فهي الان لا تفعل اي شيئ
شعرت بقلبها يؤلمها وتذكرت حياة ولا تعلم لماذا تشعر بانها ليست على ما يرام وانها تحتاجها
وقفت بسرعة وخرجت من المكتب تبحث عن الجادمة التى جلبها ليث
_ مروة يا مروة
_ ايوة يا هانم محتاجة حاجة
_ بردو هانم .. انا كم مرة قلتلك انا اسمي سلمى مش هانم
_ بس يا هانم ما ينفعش ليث باشا يزعل مني وتنسيش انتي مراتو
_ تصدقي انا نسيت خالص حكاية اني مراتو دي
_ مش فاهمة عليكي يا هانم
_ بردك هانم
انا عارفة مفيش فايدة فيكي .. بقلك ايه يا مرة تيجي نتفق اتفاق
_ اتفاق ؟؟ اتفاق ايه دا يا هانم
اقتربت منها سلمى وضعت يدها على كتفها وقالت بابتسامة :
_لما ليث يكون موجود قليلي سلمى هانم لما نكون لوحدنا ناديني سلمى .. سلمى بس فهماني ي يا مرة
_ هو ينفع كدة
_ طبعآ طبعآ ما تقلقيش …
_ خلاص الي تشفيه يا سلمى
_ هههههههه دا انتي ما صدقتي
نظرت لها مروة باستنكار
_ ههههه بهزر معاكي في ايه
_ اه بحسب
_ههههههه قليلي يا مرة انتي معكيش مبايل
_ مبايل !؟ لا ليث باشا مأكد عليا ماجيش بيه
_ والله ![]()
_ أيوة بس انتي بتسألي ليه
_ أوووف ما فيش يا مرة .. ممكن تعمليلي قهوة
ابتسمت لها مروة وقالت
_ هوا
_ ههههههه هوا انتي بجد مجنونة … روحي يا مروة ربنا يهديكي
ذهبت مروة لتلبي طلب سلمى وهي سعيدة فهي اكثر ما تكرهه في حياتها ان تتعامل مع طبقة الهوانم
شعرت بالسعادة عندما ازاحت سلمى الالقاب التى تشعرها بانها اقل منها
اما سلمى اتجهت للجلوس بصالة البيت وهي تفكر كيف تتعامل مع ذلك الليث فهمي بحاجة لتطمئن على اختها كيف ستتعامل معه بهذا الشأن
_ يا أنا يا انت يا ابن الليثي