رواية غروب الروح الفصل التاسع عشر 19 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(ورد فتاة بسيطة من عائلة فقيرة تعمل لمساعدة والدها الذى يعمل بمحافظة بعيدة ويأتي لزيارتهم كل اسبوع ليطمئن على حالهم )

من سوء حظها سمعت كل الكلام فورد لم تقفل الباب جيدآ ، شعرت بألم بقلبها فيبدوا انها غير مرغوبة باي مكان ماذا ستفعل ، حتى لو استأجرت بيت لن تستطيع ان تدفع ثمنه فراتبها ليس بالكثير
تذكرت ادم وعرضه ….. نعم هو الوحيد الذى يستطيع اخراجها ممن هي فيه
امسكت حقيبتها وبدأت تبحث عن الكرت الذى اخذت منه عندما قال لها ان تفكر بعرضه
اخرجت الكرت من الحقيبة وطلبت الرقم ، جائها صوته الذى يصيبها بقشعرينة كلما سمعت صوته
_ انا موافقة

**********************
( بقلمي الشيماء 💐💐)

كانت تشعر بألم بقلبها… فمنذ يومين انتهى دوائها ولا تعلم ماذا تفعل .. سمعت صوت باب البيت فوقفت واتجهت لترى والدها
_ بابا انت جيت
_ في ايه ياحياة عاوزة مني ايه
قال كلامه ثم رمى بجسده على الأريكة بارهاق
جلست بجانبه وقالت :
_ بابا فهمني في ايه .. احنا هنفضل هنا على طول وفين أبلة سلمى هي مش هتيجي تعيش معنا ولا ايه
_ حياة هتفضلي تزني كتير .. قلتلك قبل كدة احنا هنفضل هنا على طول وسلمى خلاص تنسيها لانك مش هتشوفيها بعد كدة
_ يعني ايه مش هشفها دي اختي انا مش ممكن اعيش من غيرها
استقام صابر في جلسته ليستطيع اقناعها بالامر فالصراخ والعنف لا يجدي نفعآ بسبب حالتها
_ اسمعيني وافهميني … انا وسلمى مش متفقين وهي بطقنيش وانتي كنتي شاهدة على كدة دا غير انها على الطالعة والنازلة بتسمعني اسطوانتها الي دوشاني بيها وانها معيشاني ببتها وبتصرف عليا
يرديكي الي بتعملوا انا كنت متحملها علشانك .. بس خلاص اكتر من كدة مش هينفع
_ يا بابا ابلة سلمى طيبة اوي وهي مبتقصدش حاجة وانت عارفها لما تتعصب علشان خاطري خلينا نرجع بتنا
_ يووووه يا حياة …اسمعيني دي اخر مرة تفتحي الموضوع دا فاهمة… احنا مش هنرجع والافضل انك تنسيها لاختك
قال كلامه ثم غادر المكان باكمله
اما حياة المسكينة وضعت يدها على قلبها المتعب وبدأت تتحدث بصعوبة
_ أبلة سلمى انا محتالك اوي .. انتي فين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رهان ربحه الاسد الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم منال سالم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top