رواية غروب الروح الفصل التاسع عشر 19 بقلم الشيماء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان ينظر لها بستمتاع منظرها هكذا سعده جدآ حاول مجارتها بالحديث حتى تجلس معه اكثر

_ وانتي عاوزة المبايل ليه
_ يعني ايه ليه … عاوزة اطمن على سارة وحياة الي معرفش عنهم اي حاجة
_ سارة وحياة ولا صابر
غضبت منه بشدة ووقفت ووضعت يداها على الطاولة مصدرة صوت وقالت بغضب:
_ اسمعني يا ليث باشا انا مش هفضل اعيد كلامي كتير .. انا قلتلك وهقلك للمرة الألف انا ما بكرهش في حياتي قد صابر والي يهمني اطمن على اختي حياة وبس غير كدة ينحرق صابر وأهلو

نظر لها ليث ببرود :
_ بس صابر محدش يعرف مكانوا فين وحياة معاه يعني مش هتقدري توصليله حاولت اوصله من خلال مبايلك لكن الظاهر انو مغير نمرة مبايله يعني مش هتقدري توصليله
جلست على الكرسي باستسلام وقالت بألم :
_ يعني ايه مش هشوف حياة بعد كدة
تنهد بقوة وقال :
_ متخافيش انا بعمل الي بقدر عليه علشان أوصلوا وفي حال عرفت مكانو هقلك

نظرت له سلمى وقالت :
_ بعد اذنك
_ سلمى
توفقت على المشي عندما سمعته يناديها .. انها المرة الأولى التى ينطق بها اسمها .. وقفت ولم تلتفت وقالت بهدوء :
_ عاوز ايه
_ ألمى فاقت
التفت له بسرعة واقتربت من المكتب وقالت :
_ انت بتتكلم بجد
ابتسم لها ليث وقال:
_ أيوة وهي عايزة تشوفك
_ وانت بتستنى ايه خدني ليها بسرعة يلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عائلة آخر جنان الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم مروة طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top