**باك**
تنهدت بقوةوقالت بألم :
_ خليك معاية يارب
**************************
( بقلمي الشيماء![]()
)
ترجل من سيارته بتعب … بعد مكوثه بالمشفى مع اخته استأذن منها لذهاب ليقوم بتبديل ملابسه ويبحث عن سلمى كما اوضح لها
فتح باب البيت وبدأ ينادي
_ مروة يا مروة
جائت مسرعة اليه
_ ليث باشا حمد الله على سلامتك
_ الهانم فين
_ سلمى هانم بالمكتب
_ بالمكتب !!
_أيوة يا فندم هي اساسآ مبتتركوش خالص ،كل وقتها بتقضيه هناك
_ خلاص روحي انتي شوفي شغلك
اتجه ليث لرؤيتها .. فتح الباب دون استذان
كانت تجلس على كرسيه تقرأ انتفضت عندما سمعت الباب يفتح فوقفت بسرعة .. تفاجئت به امامها لم تتوقع ان يكون هو …. فهو نادرآ ما يكون بالبيت بهذا الوقت
_ ايه شفتي عفريت
حاولت الا ترتبك امامه في لن تضعف امامه أبدآ
_ في حد يفوت كدا … هما صنعوا الباب علشان تفوت كدا من غير استذان وترعب الناس
ابتسم ليث فهو منذ مدة لم يراها بهذة القوة والتمرد .. حقآ لقد اشتاق للسانها الطويل
بدأ بالاقتراب منها … اما هي عندما رأته يتقدم ارتبكت وخافت .. اقترب منها ادم وصبح لا يفصل بينهم اي شيئ
_ تعرفي .. وحشني لسانك الطويل
امسكها من خصرها ووضع جبينه على جبينها وأغمض عينيه وقال بحب واضح عليه :
_ عايزك ترجعي زي زمان .. سلمى القوية الي ما بهمهاش اي حد ، ارجعي سلمى الجميلة الي كانت نظرة منها توقع قلبي
كانت في صدمة … لا تعرف ماذا تفعل فاجئها بفعلته وبكلامه .. ما الذى يفعله .. كانت مغيبة بسبب اقترابه وانفاسه التى تضرب وجهها .. ولكنها استيقضت من هذا عندما عندما تذكرت ما فعله بها
ابعدته عنها وابتعدت هي من جانبه وقالت :
_ اننتت بتعمل ايه وعاوز مني ايه
لاحظ ليث ارتباكها وخوفها فحاول التهرب من مواجهتها .. اقترب من كرسيه وجلس عليه وقال وكأن شيئ لم يحدث
_ انا عاوزك بمووضوع مهم
نظرت له بدهشة !!! كيف له ان يكون بهذا البرود بعد ما فعله قبل قليل فقالت له بشجاعة زائفة
_ أنا الي عايزك بمووضوع
نظر لها ليث بابتسامة واراح ضهره على الكرسي وقال لها انا تحت امرك
أهو يمزح ام ماذا … ماذا حدث له .. حسنآ اذن هو من بدأ فليتحمل
جلست على الكرسي المقابل له ووضعت ساق فوق ساق وقالت بتكبر حاولت بصعوبة ان تظهره
_ انا عايزة افهم انا هفضل محبوسة هنا لامتى انا زهقت غير كدا حضرتك بتقفل الباب ومش كدا وبس انت مانع وجود اي تلفون بالبيت دا حتى مروة مانعها تجيب مبايلها