تظل غرام امام قبر والدتها وهي تتحدث معاها في كل الذي يحدث معاها وهي تريد ان تفضفض لكي ترتاح قليلا وتهديها من الذي به هذه الصغيره وتنهي كلامها وهي تقول بتوتر كأن والدتها امامها الان.انا ندمت اني خسرت المعلم يا ماما كان نفسي يكون معايا حتي لو مش جوزي هو كان سندي بجد يا ماما محدش غيره قدر يحل مكان بابا غيره هو اللي محسسنيش اني يتيمه بعدك و بعده انا انتهت انا انتهت يا ام غرام غرام بنتك اللي كانت قبل ما جاسم ياخد منها كل حاجه حلوه ماتت واللي قدامك دلوقتي واحده تانيه خالص واحده دبلانه محطمه مش باقي منها غير اسم انا عارفه انك مش راضيه عن اللي بقوله دلوقتي بس دي الحقيقه انتي كنتي بتدوري علي اللي يسعدني بس وقعتني في اوسخ حد ممكن اقابله في حياتي كنتي خايفه عليا اني اعيش مع اي حد في جحيم بس جاسم طلع الجحيم ذات نفسه انا عايشه في جحيم جاسم يا ماما هو ده الشبح اللي هيفضل مرافق بنتك لحد ما تجي تنام جنبك هنا سلام يا اغلى من روحي
تقول كلامها غرام وتنهض وهي تنفض نفسها من الترب وتذهب إلى الخارج وتذهب إلى عملها تنظر إلى الذي يجلس ويرفع عيونه اليها
تتوتر بشده من نظرته وهي تتذكر ليله الأمس وقت ما كانت بين يده و ظلت طول الليل تفكر بذلك الشئ وهذا غصب عنها كانت تحاول ان لا تفكر في شخص غير زوجها ولكن لا تقدر لامت نفسها كثير بسبب ذلك الذي كانت تفكر فيه و اذا كان زوجها بشع ولا احد يتحمل ان يعيش معه ثواني ولكن في النهاية زوجها وهذا الذي تفعله حرام ولا احد يتقبله توقفت امام الباب (البيوتي سنتر) وتنزل الي الأسفل لكي تفتح الباب وبعد ما فتحته تحاول ان ترفعه الي الاعلي ولكن كان ثقيل عليها بشده تحاول مره ثانيه ولكن لا تعرف تنظر حولها وهي تدور علي مروان الذي كان دائما هو الذي يفتح لها و إذا تأخرت هي في النزول يفتح هو ويتركها اليها ولكن هذا المره تنزل هي قبل مروان تنظر الي الباب بغضب وهي لا تعرف ماذا تفعل تنظر إلى المعلم الذي ينظر إلى الهاتف وتنفخ بضيق لانها تعلم بأنه لا يأخذ باله منها من اساس ولكن لا تعرف بانه لا ينزل عيونه من عليها وهو يريد ان يذهب لكي يساعدها ولكن لا يريد ان يفتح الي قلبه باب الأمل او يجعله قريب منها حتي لا يتأثر يرفع عيونه اليها مره اخرى يراها تنفخ شفتيها بغيظ شديد ترتسم ابتسامه غصب عنه وهو يراها بهذا الشكل الطفولي ينظر حوله يرى بأن يوجد البعض من الشباب ينظرون اليها وهي مازالت تحاول ان تفتح الباب ليذهب اليها بسرعه وغيرها وهو لا يراها ان تنزل بجسدها بهذا الشكل امام احد يذهب اليها ويرفع الباب بقوه كبيره الي الاعلي وقبل ان تستوعب غرام شيء كان المعلم امام الورشه تضع غرام يدها علي قلبها وهي تحس بنار تشعل بداخلها في كل مره ترى المعلم عن قرب منها تفتح غرام الباب الثاني وتدخل الي (البيوتي سنتر )وتبدا ان تدري عملها تنظر إلى الخارج ترى الذي تسير بدلع شديد من امام المحل لتنظر لها باشمئزاز بعد ما رائتها وهي تنظر لدخل الورشه تمسك غرام الفوطه التي كانت في يدها وتضربها بقوه علي الطاوله وهي تنظر اليهم وهما يتحدثون وهي تشعل من الغضب تلف وتعطيهم ظهرها وهي تفيق الي نفسها ماذا تفعل هي الان تضع يدها علي قلبها وهي تحس جرس الانذار يضرب