يدخل من باب الشقه يراها وهي توقف وتضع يدها علي خصرها وهي تنظر اليه بغيظ ليقول ببرود.مالك يا بت
ليلي بغيظ.ماليش يا حبيبي
جلال ببرود. طيب فين البنات
ليلي. نايمين من بدري
جلال وهو يسحبها من خصرها.وام البنات
ليلي بدلع. صاحيه مستنياك يا حبيبي
يبتسم جلال ويقول وهو يهبط علي شفتها.طب حلو و
يقبل شفتها بقوه وهو يسحبها من شعرها لكي يتحكم بيها اكثر تغلق ليلي عيونها وهي تستمتع بشفته التي لا تترك شفتها ويقبلها جلال بقوه تعشقها ليلي منه و هو مازال يقبلها ينزل قليلا ويحملها ويذهب بها إلى الغرفه تبعد عنه ليلي وتقول.جلال النهارده لا ابعد
جلال برفعت حاجب.والنهارده لا ليه يا روح امك
ليلي.هو كل يوم يا جلال انت واخد حقك المبارح يبقى تبعد دلوقتي وبعدين انت متعاقب علشان تبقى تتخانق مع شوية كلاب ومش خايف عليا ولا علي بناتك من بعدك
جلال ببرود وهو يضعها علي السرير.عندك مشكله بت وسخه يا ليلي لسانك بيطلع كلام ولا يتحط في العقل ولا يتقال اصلا صوتك لو طلع بأبعد عني ولا لا هطلع شعرك في ايدي
ليقول آخر كلامه ولا ينتظر منها الرد ويهبط علي شفتيها يمسكهم بين اسنانه ويمصهم بتلذذ شديد وهو يمشي يده علي جسدها بقوه وينزع ملابسها بالكامل وينزع ملابسه وينزل يعزف لحن علي جسدها وهو يقبل كل انش من جسدها بتلذذ والكثير من الوقاحه التي تجعل هذه الفتاه ترفع راسها الي الاعلي وعيونها تتقلب من فرط المشاعر و تأوهات تخرج من فمها بصوت عالي يرفع جلال عيونه اليها ويصعد اليها وهو يقبل كل جزء يقابله وهو يصعد اليها ينظر إلى عيونها يرى النظره التي يعشقها منها وهو يحس بانها تريد و بشده وهذا الذي يعشقه جلال الذي لا يقدر ان يصبر عليها اكثر من ذلك وهبط عليها بقوه كبيره وبعد فتره طويله كانت تنام في احضانه بعد ما أخذ حمام ارتدوا ملابسهم وهي تلعب بأصابعها علي صدره ترفع راسها اليه وتقول.اتاخرت يعني