رواية غرام المعلم الفصل السادس عشر 16 بقلم مايا النجار
محسن بهدوء: طب يا معلم موسى أنا طالب إيد غرام ل خالد ابني وكنت هستنى لحد ما تقوم بس خلاص طالما مش هترجع ل جاسم يبقى خالد أولى بيها بس إن غرام تفضل كده مش هيحصل
ينظر جلال إلى موسى اللي سوف يولع من اللي يسمعه ويبتسم وهو ينوي على فعل شيء ليقول موسى بغضب عارم: أنت يا راجل يا مجنون بتقول إيه مين دي اللي تتجوز ابنك طلبك مرفوض غرام مش هتتجوز حد
خالد بغضب شديد: ليه أنت هتحكم فيها بنت عمتي وأنا عاوزها ومحدش هيحافظ عليها أكتر مني والنهارده أو بكرة هتتجوز يبقى أنا أولى بيها من الغريب اللي الله وأعلم هيعمل معاها إيه
ينهض موسى بغضب شديد أن يحدث ولكن يقول جلال بسرعة شديدة وهو يريد أن يستغل هذه الفرصة لأنه يعلم بأن المعلم لا يعرف أن يفكر في شيء الآن: طالما كده يبقى اللي أولى بيها ابن عمها المعلم موسى الدسوقي
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
