رواية غرام المعلم الفصل السابع 7 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

  

تتنهد مسك قويا وهي تفرد جسدها علي السرير وتنظر إلى سطح الغرفه وهي تشرد بذاكرتها مع حب عمرها الذي لا تقدر ان تنساه وتكمل حياتها تعيش علي امل بأنهم سوف يتقابلون في الجنه عدت ايام وشهور وسنوات ومازالت هذه الفتاه تعشق هذا الشاب الذي يدعى هلال فماذا سوف يحدث معها هل يدخل ما سوف يغير حياتها و يجعلها تنسى حبيبها ام تظل هذه الفتاه علي ذكرى ما تحب

 

(الواحد جاله جفاف من العلاقات الغريبه دي 😂 

) )في صباح يوم جديد ملئ بالاحداث تفتح عيونها وهي تحس بصداع شديد تمسك رأسها بألم شديد و الرؤيه لا تبان امامها بشكل واضح تذهب الي الحمام وتغسل وجهها جيدا وتأخذ شيال يوجد علي الطويله وتذهب الي الخارج تنظر إلى الشقه التي من المفترض ان تكن شقتها التي انطردت منها في ليلة الأمس تنزل منها دموعها كادت ان تذهب الي الدرج ولكن ترى الذي يصعد الي الاعلي وينظر إليها باستغراب وهو يراها تخرج من شقه المعلم وفي نفس الوقت ينزل المعلم من الاعلي ينظر لها وتستغل هي الفرصة وتذهب بسرعه الي الاسفل ينظر موسى له ويقول ببرود.خيرا يا ابو مكه

  

جلال بصوت عالي.غرام كانت بتعمل ايه في شقتك يا موسى  

موسي ببرود وهو يذهب إلى الشقه.صوتك يا جلال 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الثاني عشر 12 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top