رواية غرام المعلم الفصل السابع 7 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

  

تبكي مسك بقوه وهي تحس بأن هذه خيانه الي زوجها وحبيبها الذي توفى من فتره طويله وهي مازالت تعيش علي ذكراه كان هو عشقها وبعد وفاته دخلت في حالة اكتئاب الي الان لا تعرف ان تخرج منها تغلق عيونها بألم شديد من هذا الحال التي تعيش بيه لتتذكر شئ تمسك الوساده وتضع عليها الصوره وتنام علي جانبها وهي تنظر إلى الصورة وتقول وكأنها تتحدث مع احد امامها.تعرف ايه اللي حصل النهارده جارتنا ام عادل قالتلي كلام زعني اوي علشان كده انا مش بحب اخرج من الشقه كلهم بيلوموني علي موتك واني كنت نحس عليك واللي مش بيتكلم بلسانه عيون بتكون قايله  كل حاجه العيشه وحشه من غيرك يا حبيبي مكنتش متخيله انك ممكن تبعد عني في يوم وليله  كده ياريت كنت شبعت منك اكتر يارتني مُت معاك بدل ما سيبتني في قسوة الدنيا لوحدي الدنيا طلعت بشعه بشكل من غيرك كان لسه بدري اوي علي فراقك يا نور عيني كان لسه مش قولتلي انك مش هتسيبني فين الوعود دي يا هلال فين تنهي كلامها وهي تلمس علي الصورة بحزن و دموع تغرق عيونها وقلبها التي لا يشفى من الحزن علي من يعشق لتقول مسك ابتسامه.تعرف ان كتب كتابنا عدى عليه سنه ونص يعني كنا زمانا بنحضر الي فرحنا دلوقتي ربنا يرحمك يا قلبي كنت ونعم السند ليا انا لو عيشت عمري قد عمري مش هلاقي حد زيك ولا في حنية قلبك عليا صوتك وحشني اوي يا هلال ضحكتك غيرتك ايامنا مع بعض وحشنتني مكنتش متخيله الفراق ده عمري ما هقدر انساك يا اغلي ما ليا مش هنساك طول ما فيا نفس  وافضل علي الوعد مش هدخل راجل غيرك في حياتي هستنى اليوم اللي نتقابل في الجنه وتكون ليا يا حبيب عمري 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل السابع 7 بقلم نورة عبدالرحمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top