رواية غرام المعلم الفصل السابع 7 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

تبكي غرام بقوه وهي لا تعلم ماذا تفعل هي بعد الذي فعله جاسم بها الديها أمل ان يرجع الي الاحسن نعم هذا هو تفكيره ولا احد يلومها  غرام تريد الاستقرار لا غيره تريد ان لا تبقى عبئ علي أحد اذا انفصلت من سوف يكن بجانبها من يشجعها علي الطلاق وإذا فعلت ذلك سوف يكن معها يوم اثنين وبعد ذلك سوف يذهب لكي يرى حياته وهي التي تبقى وحيده هي التي تتذوق من كاس مرا تستحمل كل ذلك منعا ان تشرب من الكاس ذلك وهي تعلم جيدا بانها اذا طلقت لا احد يرحمها من غل عائلتها ومن المجتمع التي يصنف المرأة المطلقة بأنها

  

(الأسف الشديد بان فعلا الكلام ده صح مجرد ما الست بتطلق بيتقال عليها اوسخ كلام وبتقى هي دايما المذنبه ربنا يرحمنا برحمته) ) 

 

(انتوا قوليلي ايه رايكم في الموضوع ده) 

قبل هذا الوقت بكثير جدا كان الوقت لا يكن متاخر كان يسير في الحاره وهو يريد ان يذهب يجلس مع المعلم الذي دق عليه وقال له بأنه سوف يذهب إلى شقته بعد ما انتهي من عمله في (الورشه) ينظر امامه يرى التي توقف امام منزل المعلم وهي تربع يدها امام صدرها توقفت اقدامه عن الحركه وهو يحس بضربه قويه دخل قلبه وهو يرى وجهها الذي لا يليق عليه تشبيه سوا بأنه ملاك علي هيئة فتاه ينظر اليها بدقه عاليه وكانه يتاكد بانها حقيقه ولم تكن خيال مكرمش وجهه بستغرب وهو يرى الحزن الذي يملى وجهها البريئ ترفع هي رأسها الي الاعلي وتلف الشال علي جسدها اكثر وتدخل الي الداخل يذهب هو خلفه وهو ينظر الي الارض و يفكر من هذه الفتاه وماذا تفعل في منزل صديقه ولا ينتبه الي التي تخرج بسرعه الي الخارج وهي أيضا لا تنتبه له وتخبط به بقوه ترجع الي الخلف بقوه من آثار الخبط لتمسكه من قميصه لكي لا تقع ليمسكها هو بسرعه ويسحبها بقوه له و تبقى في احضانه للحظه من الصمت لا نسمع سوا صوت الأنفس هدوء تام ترفع هي عيونها له وهو ينظر الي شعرها الأسود ينظر إلى عيونها بعد ما رفعت راسها له وتضم حاجيبها في بعض وهي تحس بفرق الطول الذي بينهم تأتي لها لحظه استوعاب ماذا هذا الوضع التي هي بيه مع راجل غريب تبعد عنه بسرعه وعنف شديد وكأن هذا الشخص شبح تنظر له وكانها ترفض الذي حدث وتدخل بسرعه الي الخارج وتترك هذا المسكين متعلق بيها وبه عيونها التي جعلته يفقد  عقله و اما القلب الذي اخذته هي وهي تذهب تغلق الباب بعنف شديد وهي تتنفس بصعوبه وصدرها الذي يطلع وينزل تدخل غرفتها قبل ما تراها والدتها وتغلق الباب خلفها تذهب الي احد الادراج وتأخذ صوره شاب في أواخر العشرينات من عمره وسيم بشده ومن ينظر له يحس بطمئنين تضم الصورة وهي تقول بدموع شديد.اسفه يا قلب مسك اسفه انت اكيد زعلان مني دلوقتي علشان راجل غيرك لمسني اسفه يا عمري اسفه والله ما كان قصدي يا نور عيني سامحني يا حبيبي سامحني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top