كان يقول هذا الكلام الي قلبه لكي يصمد ولا يدق بهذا العنف و لكي لا يعطي الي نفسه اي ذات أمل بأنها سوف ترجع له ولكن القلب مازال متمسك بحبه ولا يتركه أبدا و يا يفوز بيه يا يموت بعشقه ليقول موسى بوجع واضح في صوته.كفايه والله العظيم ما ليك سابتك زمان علشان جاسم و انهارده رفضت قربك علشانه بلاش نرجع للوجع ده تاني هي مع جوزها و مستحمله منه كل ده و وراضيه وساكته اسكت انت وسيبني كله بسببك يا ابن الكلب كفايه بدل ما والله اتجوز واخليك تنحرق مع غيرها
يغلق موسى عيونه وهو يتحدث مع قلبه الذي يوجع بشده من هذا الفراق الذي قضى علي هذا القلب يتألم بشده ولا احد يحس بيه حتي الشخص الذي يكن بداخله لا يحس بيه يريده ان ينساها وهو مع كل ثواني عشقه إليها يكبر ينزرع بيه أمل بأنها تكن له لا يفقد الامل مازال يوجد في داخله امل كبيرة بأن لا ينخزل بهذا الشكل لا يظل معلق سوف ينتظرها يوم يومين عام او عامين سوف ينتظرها العمر بأكمله و هي تستحق منه ذلك هي طفلته وإذا تزوجت وإذا لمسها غيره يوجد بداخل هذا القلب حب وعشق يغفر لها اكثر من ذلك يعشقها يتحمل و يتألم ولكن تكن له يستحمل كل شيء ولكن القدر يجعلها في احضانه هذا الذي يتمناه لا يريد بعد ذلك يغضب موسى من هذا الذي يدور في داخل هذا القلب ليقول بغضب شديد.حتي لو اطلقتك مش انا اللي اكل من طبق غيري طفح فيه البنت دي مش ليا حتي لو ايه اللي باعني برخيص مش هشتري داهيه اللي تاخد ما ترجع في غيرها و لو هفضل في النار دي اشوف واحده تنسيني الف زيها