رواية غرام المعلم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم مايا النجار
تنظر خلفها صفاء بعدما خرجت وتنظر إلى الظرف الذي في يدها لا تعلم لماذا قلبها يدق بسرعة وكأن هذا الظرف يوجد به قنبلة لا تريد أن تفتحه من شدة الخوف من ما ينتظرها بداخله ولكن لابد أن تفتحه لتعلم ماذا تريد منها صديقتها تترك الظرف على السرير وهي تتذكر مروان وتقول وهي تنهض: مروان ابن الكلب لا يموت الواد في إيده أنا مش ناقصة مصايب
وكانت ستذهب إلى الخارج ولكن تنظر إلى الظرف مرة ثانية وفضولها يسحبها لكي تقرأ الذي بداخله تجلس مرة ثانية على السرير وتمسك الظرف وتفتحه بسرعة وكأنها تحارب خوفها الذي يمنعها من أن تفتحه ترى الكلمات بخط يد صديقتها تقرأ الذي بداخله ودقات قلبها تتسارع بشدة عيونها تتوسع مع كل كلمة تقرأها تتوقف أمام كلمة واحدة جعلتها تصرخ بأعلى صوت لديها وهي تقول بصراخ هز أركان العمارة بأكملها:مرواااااااااااااان
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
