رواية غرام المعلم الفصل الرابع 4 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

 

ترفع ليلي ضهرها الي الاعلي قليلا وهي ترجع رأسها الي الخلف وتغلق عيونها وهي تحس بشفته و اسنانه التي يقطعون جسدها بطريقة تجعلها تشتعل من نار الرغبه يرفع جلال عيونه اليها وهو لا يرحم جسدها يمسك يدها بين يده وهو يضغط عليهم بقوه ويصعد الي شفتها وهو يمرر لسانه علي جسدها يمسك شفتيها السفله وياكلها بعنف شديد تضع ليلي يدها على شعره وهي تقربه منها وكأنها تطلب منه المزيد لا و لا يبخل جلال عليها ويهبط عليها بقوه تعلمها ليلي و تعشقها منه 

كان يصعد علي الدرج يسمع صوتها العالي وهي تتحدث مع زوجها يغلق عيونه بوجع شديد وهو لا يصدق الي الان بانها اصبحت علي ذمة راجل غيره وهذا الراجل يلمسها ويتحدث معها و ينظر اليها يلمس جسدها يكن له حق ان يفعل معها كل ذلك الاشياء وهو لا لماذا وهو كان لا يتخيل بانها سوف تكن لي غيره هو كان يحلم باليوم التي تكون له وملكه كيف هو ويحلم وغيره يحقق لماذا عاقبه القدر بهذا الألم لماذا هي متجوزه من راجل غيره يتحكم بيها راجل غيره تنام في احضان راجل غيره كل ذلك الاشياء من المفترض ان تجعله يكره ان ينظر إلى وجهها ويقرف كيف مازال يريدها كيف هذا يدخل شقته وهو لا يريد ان يسمع صوت احد يغلق الباب يجلس علي الأريكة و يرفع قدمه امام الطاوله التي امامه يخرج سجاره و يضعها في فمه ويمسك (الولاعة) ويرفع لكي يشعل السجائر ليسمع صوت يأتي من البلكونه التي امامه يراها وهي تخرج من البلكون ويبان علي وجهها القهر والغيظ يشعل السجائر ينظر إلى ملابسها التي تظهر مفاتن جسدها بوضوح و يدورفي عقله شئ واحد فقط وهو ( هو ال$$$$$ سايبها تخرج كده )  )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثاني عشر 12 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top