موسي.تؤ عيب يا ابو مكه دي بنت حتتنا برضو
جلال ببرود.حتتنا ايه الله يحرقها ده كل يوم مصيبه شكل
موسي بجمود.ليه يا عم ماهي زي الفرس ماشيه من غير صوت حتي عملت ايه الصاروخ دي
جلال ببرود شديد.السبوع اللي فات بتقول ان خالد بتاع الهدوم عاكسها سيبك من خالد علشان هو ابن كلب ويعملها مصطفى ابن الشيخ محمد بتقول ان بيعاكسها ده الواد بيرمي السلام بالعافيه داهيه تاخدها
موسي ببرود شديد.يعني البطل ده يطلع منه كل ده مفيش حاجه كامله يا جدعان
جلال ببرود.بس يا معلم بدل ما تيجي وتقول موسى الدسوقي حاطط عينيه عليها وهي متسبله اصلا
يبتسم موسي بسخرية ويظلوا يتحدثوا في اشياء كثيره وبعد فترة طويلة يذهب جلال إلى شقته بارهاق شديد وينظر إلى زوجته التي تجلس علي الأريكة وهي تضع يدها اسفل وجهها وتغلق عيونها ليبتسم بهدوء ويذهب اليها يضع يده علي خصرها ويقربها منه لكي يحملها تفتح ليلي عيونها وتقول بنعاس.حبيبي انت اتاخرت كده ليه
جلال ببرود وهو يحملها ويذهب بها إلى غرفتهم. سهران مع الشباب انتي عارفه اني هتاخر مدخلتيش نمتي في الاوضه ليه
ليلي بدلع وهي تضع يدها علي ذقنه.مش بقدر انام وانت مش في حضني
يبتسم جلال ويقول بوقاحه.بحبك وانتي فاجره كده تعالي بقى يا روح امك نشوف موضوع حضنك ده