وبينما كان موسى يعاتب نفسه علي الذي فعل كان يصل الي المنزل وكان من المفترض ان يذهب لكي يطمئن على والدته ولكن هو لا يكن بحال جيداً لكي يطمن علي احد يصعد علي الدرج ينظر اليها وهي كانت ترتدي روب وتمسك في يدها كيس المهملات وبينهم خطوات فقط خطوات لا اكثر ترفع عيونها وتشهق وتلف بسرعه لكي تذهب إلى الخارج ولكن كان يوجد ماء علي الارض وتتزحلق غرام تقع الي الخلف ليمسكها المعلم بسرعه ولهفه شديده وبس ياليت الزمان يوقف علي هذا اللحظه هي وبين يده ماذا يريد بعد ذلك لا شيء ولكن القدر لا يعطي احد كل شيء حتى هذه اللحظه استخسرها عليه وسط النظره التي كانت بينهم وهما لا يدرون بالدنيا يرفع المعلم رأسه ويرى التي يوقف امامهم وووووووو
(احسن قفله أقفلت لحد دلوقتي 😂
الفصل السادس من هنا