جلال ببرود.نتكلم ليه وصاحبه الشأن راضيه
ينظر اليه موسى بغضب عارم وكان سوف يقول كلمه ولكن يكتم في داخله وهو بداخله بركان نار من الذي علم بيه كيف يتركها زوجها تنزل وهي بكامل زينتها ويراها الجميع كيف رجولته سمحت له بهذا كيف عليه هو كاراجل ان يترك امرأة مثل غرام تنزل من باب شقتها ويتعامل معها الجميع يفوق من تفكير وهو لا يعرف ماذا صابه راجل و زوجته هو من حتي يدخل بينهم ينظر إلى السياره التي امامه ويذهب لكي يصلحها وهو يريد ايه شيء يطلع عليه غضبه
في المساء وبعد ما اتأكد هو بأنها ذهبت الي منزلها ويظل هو في الورشه لكي يطمن بأن في شقتها وظل فتره طويله بعد ما ذهبت لكي لا يشك بيه احد حاول أن يمنع نفسه ويقول بأنها لا تعني له و اذا زوجها تركها ولا يغار عليها سوف تغار عليها انت يا ايتها المعلم ولكن وفي النهاية لا حياه لمن تنادي ظل المعلم لي وقت ما تاكد بان تأتي مروان وغلق (البيوتي سنتر) الي غرام و ذهبت هي و صفاء التي كانت معها الي المنزل ويغلق المعلم الورشه ويذهب الي منزله و دماغه تلف وتدور نعم كان يحبها او معنى اصح كان يعشقها ولكن لا يكن بهذا الجنون يا ايتها القارئ هل هذا يصح هل هذا ممكن ان يفعله انساه هذه المراه متزوج وهذا المعلم لا يخرجها من عقله وهذا الذي يحدث ولا يقبله رب او بني ادم وحتي المعلم لا يقبل الذي يفعله لانه يعلم بانه خطأ و معصيه ولكن من سوف يفهم هذا القلب هذا الحدث من إذا اتيت احد لكي يفهم هذا القلب عقوبات التي يفعله و اقتنع هذا القلب سوف يرتاح المعلم الذي يعيش حياة صعبه للغاية لانه يعشقها وهو يعلم ويتأكد بانها لا تكن معه سوا بالحلم يا الله ماذا فعلت ايتها المعلم لكي ابتلى بهذا البلاء ماذا هذا لا يكن يحب بل هذا ذنب دعاء عليك دعي واستجابة الدعي واتصبت انت بهذا الحب الذي اذا لا تأخذ هذه الفتاه وهذا هو المستحيل بحد ذاته او أنك تموت بهذا الحب هذا الحب الذي لا يكن غير (الحب المستحيل) )