ينهي كلامه و قلبه يوجعه عليها ولكن حاول ان يمنع هذا الشعور لانه اذا ترك نفسه الي قلبه مره ثانيه سوف يخسر الي المره التي لا يعلم عددها يذهب إلى الغرفه ويرتدي ملابسه ويذهب إلى الخارج لكي يذهب الي (الورشه) التي لا يذهب اليها الي الان يخرج من العماره ويذهب إلى الورشه ينظر اليها وهي تسير الي (بيوتي سنتر) الخاص بها يستغرب بانها تخرج في هذا الوقت وهو الي الان لا يعلم بأنها تعمل يفتح الورشه ويبتسم بحزن شديد وهو يراها مثل ما تركها لا يتغير بها شئ ولكن المكان غير نظيف ينظر خلفه يراها وهي توقف بجانب مروان الذي يفتح اليها باب (البيوتي سنتر) وبعد ما انتهي مروان تدخل غرام الي عملها ويذهب مروان الي موسي الذي كان يمسك في يده البعض من ادوات التصليح ليقول موسي ببرود.كنت بتعمل ايه
مروان. ما كنتش بعمل حاجه انت هترجع تشتغل في الورشه تاني
اومأ له موسى بهدوء وهو بالفعل ينوي بانه يظل فتره طويله في مصر وبعد ذلك سوف يذهب الي إيطاليا ليقول موسى وهو يريد يعلم ماذا تفعل غرام في هذا المكان.هو مش المحل اللي قدام كان بتاع خالد
مروان.ايوه بس خالد سابه من زمان
ينفخ موسي بغضب شديد وهو لا يعرف ماذا يقول لكي يحكي له مروان عن ماذا تفعل غرام في هذا المحل ليقول باستغرب مصتنع.ليه كده ومين اللي خده