موسي بغضب وصوت عالي.مالك يلا صوتك عالي وماشي الدنيا بضهرك انت عيل هتحاسبني علي اللي عملته شم نفسك الاول و ريح ها ريح علشان انا جايب آخر من الدنيا بحالها ومش هعمل حساب اخسر حد فبلاش اقولك ربعين يعيطوك انت وامك شوفلي حد كبير اكلمه
كاد مروان ان يتحدث ولكن يمسك منه جلال الهاتف الذي يعرف بأن بهذا الشكل سوف تخرب الدنيا بينهم ويقول بهدوء وهو يذهب بعيد عن مروان.الو يا موسى
موسي ببرود.الو يا ابو مكه في ايه عندك
جلال بهدوء.امك وقعت من طولها دلوقتي في المستشفى بتركب محاليل الضغط عالي عليها شوية
موسي بنفس البرود.لا الف سلامه عليها تبقى تطمني عليها
ينفخ جلال بغضب ويقول.مش كفايه يا موسى انا ساكت علي الحوار ده و سايبك علي راحتك
موسي بجمود.وانا راحتي هنا يا ابو مكه وانت عارف كده
جلال بصوت عالي.لا مش عندك يا موسى راحتك وسط اهلك وامك اللي بتموت من غيابك العمر مش مضمون تعالى بدل ما تيجي علشان تدفن امك تعالى اشبع منها يا ابن عمي امك ست كبيره ولو عاشت النهارده الله واعلم بيها بكره بسمه مش وحشه علشان تعمل فيها كده يا موسى انت قلبك بقى جاحد علي كل اللي حواليك كده ليه
موسي بغضب.ما انا كنت اهبل يا جلال وكنت بفتح