في المستشفى كانوا يقفون وهما ينتظرون اي خبر عن حاله بسمه بعد ما دخلوها غرفه الكشف ينظر جلال الي مروان الذي يجلس وهو يهز قدمه بقلق علي والدته وغضب من الذي كان السبب في الذي يحدث بها وما غيره الذي تبكي عليه والدته كل ليله مروان يحس بأن اخيه لو كان امامه لكان قتله من شده الغضب علي حالة والدته يضع جلال يده علي كتفه ويقول ببرود.امك كويسه يا مروان ملهاش لازمه الخوف ده كله
مروان بغضب.امي مش كويسه يا عم جلال ولا هتكون كويسه طالما ابنها تعب قلبها عليه انا مش لاقي سبب يخلي موسي يعمل في امي كده عملت ايه هي علشان ابنها لا مؤاخذه يرميها زي الكلبه ويسافر عملت ايه لده كله ما كله عاش حياته ما يعيش هو كمان
جلال بصوت عالي.صوتك يلا وموضوع امك و موسي ملكيش دعوه بيه ولا توقف مع امك ولا مع موسى خليك في نفسك يا مروان
كاد مروان ان يتحدث ولكن يدق هاتفه يمسك يرى موسى يتفتح عليه ويقول بغضب.الو يا موسى
يستغرب موسى نبرة صوته ويقول.مالك يلا
مروان بغضب شديد.مالي لا ماليش يا معلم متشغلش بالك انت بأي حاجه خليك عندك عيشتك زي الفل وسيب امك بتموت هنا بسببك سبيها كل يوم تعيط علي ابنها اللي نفسها بس تلمح ظله عجباك العيشه عندك ومش عاوز تنزل حتي زياره للوليه اللي هتموت عليك