ليلي وهي تمسح علي شعرها.في مشوار يا حبيبتي نامي انتي
تنظر غرام الي ملك وتبتسم بحب شديد وهي تتمنى بأن يكون لديها طفل تهتم بيه ويكن هو اليها العوض ولكن هي انحرمت من هذا الحق هي لا تنظر الي عيشه احد او تحقد عليهم بعكس هي تتمنى الي الجميع الخير ولكن تتمنى من الله ان يعطيها ذريتها لا تتمنى شئ اخر تريد ان تعوض لكل النقص التي بداخلها وهي تحمل طفله تغلق عيونها وهي تحس بأنها مشقومه مثل ما تقول عليها حماتها من يقترب منها يا يموت او يتركها بعد ما تأتي الي الدنيا توفى والدها وبعد ما تزوجت توفت والدتها لا يكن معها اخ او اخت ليكونوا بجانبها ورغم بأن مسك و مروان يجعلوها تحس بأنهم اخوتها و حتي ليلي ولكن هي تحس بأنها مكروهه من كل الاتجاهات زوج عديم الاحساس جعل منها فتاه لا تثق بنفسها حطمها بشده تجاهله لها يجعلها تحس بأنها فيها شيء يجعله يفعل بيها هكذا وتحاول ان لا تبين هذا الضعف وهذا الجانب منها وأحيانا كثيره تنجح في هذا الشئ ولكن ماذا تستفد بأنها تخفف حزنها وآلام عن الناس ولكن في النهاية نقول بأنها اذا تحدثت لا يفيدها بشئ لأنهم يقولوا بأن هذا هو اختيارها ومن كثر الكلام التي كانت تقولهم عليه وهما يقولون اليها نفس الحديث اصبحت لا تتحدث و تنضرب شبه يوم وتفيق في الصباح الثاني تمسح دموعها وترسم ابتسامتها المزيفه وتكمل حياتها و لماذا كل ذلك لأن هذا (اختيارها) )