اومأت له ليلي وكادت ان تسير ولكن ترى الطفلتين يأتون علي جلال وهما خايفين يضمهم جلال الي احضانه وهو يقول بحنان.بس يا حبايبي في ايه
مكه بدموع وخوف.صراخ يا بابي عمو جاسم بيصرخ جامد
جلال بحنان شديد.مفيش حاجه يا روحي ده عمكم موسى كان بيعلم عمكم جاسم لعبه
ملك ببراءة.طب كان بثرخ ( بيصرخ )ليه
جلال بحب وهو ينظر الي ليلي التي كانت تمسح علي شعر البنات بحنان.من فرحته باللعبه كان بيصرخ يلا مع مامي علشان تلبسكم علشان تروحوا الحضانه يلا بسرعه
يذهبون الفتيات وخلفهم ليلي يذهب جلال يجلس علي الأريكة ويرفع رأسه الي الاعلي وهو يفكر ماذا يفعل وماذا سوف يفعل جاسم بعد ما يفوق وهل تنفصل غرام منه بعد الذي حدث ام ماذا وإذا انفصلت سوف يرجع اليها المعلم أو لا يفكر في اشياء كثيره الامور تدهورت بشده لا يعرف ماذا سوف يحدث في الأيام القادمة يفيق من شروده علي بناته وهما ينظرون اليه ببراءة يبتسم اليهم بحب شديد ويركضون الفتيات الي احضان والدهم لتقول ملك الصغيرة.بابي قول ان بتاعي احلا
جلال بهدوء.ما هما الاتنين شبه بعض
ملك ببراءة وغضب طفولي.ماليث دعوه قول اتاعي احلا
تضرب مكه ملك علي كتفها لتصرخ ملك بقوه ويقول جلال وهو ينهض.خوديهم للداده يلا بسرعه قبل ما يمسكوا في خناق بعض