ينظر اليها موسى بغضب شديد وينظر إلى جاسم الذي بدا ان يفتح عيونه ويسحب غرام ويدفشها بخفه علي مروان ويذهب إلى جاسم مره ثانيه ويبدا ان يكمل مهمته بانه يعلم هذا الحقير الذي لا يعلم اليه والده تصرخ غرام بقوه وهي تخاف علي موسى بشده هي الان كل خوفها بأن يموت جاسم علي يد موسي وينحبس موسى لا تريد ذلك و لا يهم إذا مات جاسم ام لا هي في هذا الوقت لا تفكر سوا بموسي الذي لا ترى منه سوا الحب والحنان تغلق غرام عيونها بتعب شديد ويغمي عليها من شديد الخوف يمسكها مروان بقوه وهو يقول بخوف شديد.غرام غرام فوقي هاتوا مايه بسرعه
يرفع موسى راسه وينظر الي غرام التي بين ايدي مروان وهي فاقده للوعي يبعد عن جاسم الذي رجع اغم عليه مره ثانيه ويسير خطوات نحو غرام وقلبه بيوجعه عليها يريد ان يذهب ياخذها في احضانه ولكن يتذكر بأن لا ينفع لا ينفع ان يفعل الذي يريده هو الذي يذهب اليها ويحملها ويضمها الي صدره ليذهب موسي الي الخارج ويحمل مروان غرام ويذهب إلى الخارج هذه الشقه تنظر سعاد الي جاسم وتقول بصراخ وهي تذهب له.الحق اخوك يا جلال اتصل بالاسعاف بسرعه يا جلال
يخرج جلال الهاتف ببرود ويدق علي الإسعاف لكي يأخذ هذا الحقير ينظر إلى جاسم نظره اخرى وينظر الي ليلي ويمسك يدها ويذهب بها الي الخارج ويقول ببرود وهو يدخل بيها الشقه.حضري البنات للحضانه