كان المعلم يتحدث وهو ينزل علي وجه جاسم بلكمه قويه بشده لا يوجد معالم الي وجه جاسم لقد امتلئ بالدم تصرخ سعاد التي تأتي علي الصراخ هي وجميع من في المنزل وتقول الي جلال بخوف شديد.جلال الحق اخوك هيموته ابن عمك يا جلال
ينظر اليه جلال وهو لا يعرف ماذا يفعل لا يريد ان ينقذ جاسم لكي ترتبه ولكن بهذا الشكل سوف يموت في ايد المعلم يذهب جلال الي موسي الذي كان يضرب جاسم بغل حقد كره يضربه بقوه وعنف شديد وصوت جاسم يعلو من الألم يحاول جلال ان يمسك موسى لكي يبعده عن أخيه ولكن كان موسى لا يترك انش واحد ينظر جلال الي مروان لكي يأتي يساعده ويذهب مروان اليه وهذا لا يكن الي جاسم بل الي غرام التي كانت تبكي بقوه وخوف علي الذي ممكن يحدث يمسك مروان موسى هو وجلال ولكن لا حياه لمن تنادي كان المعلم مثل الاسد الهايج ياكل كل من يأتي امامه لا احد يقدر عليه او يعرف ان يمسكه لا يعرف موسى ان يتحكم في نفسه هو لا يرى امام سوا حبيبته التي اخذها منها هذا الحقير هو الذي سرق منه سعادته هو الذي اخذها وبعد كل ذلك يمد يده عليها لا يقدر الجوهر التي بين يده يستقوى عليها لانها اضعف منه إذا لذلك لا يترك المعلم جاسم لا بعد ما يعلمه كيف يقدر النعمه التي في يده يعلمه يكن راجل يعمله الرجوله عن حقا يضرب المعلم جاسم وهو يحس بانه كل ما يضربه أكثر يرتاح قلبه ليزداد من قوه الضرب يبعدون عنه جلال ومروان بعد ما لا يعرفون ان يبعده عنه لهذا يتركون يفعل الذي يريد ويذهب مروان الي غرام التي كانت تصرخ حتي يترك موسى جاسم وكادت ان تذهب نحوه ولكن يمسكها مروان ويضمها لكي لا تذهب وممكن ضربه تأتي عليها تبكي غرام بحرقه شديده وهي تخاف ان يحدث في جاسم شئ و ينسجن المعلم بسببها ينظر المعلم حوله وهو يدرو علي شئ يضربه بيه جاسم ليرى كرسي يذهب يمسكه و فوق رأس جاسم وينزل يقع جاسم علي الارض بدون اي نفس هل يتركه المعلم بعد ما جعله متسطح علي الارض جثه هامدة بالتأكيد لا يضربه بقدمه بقوه كبيره وكاد ان يضربه مره ثانيه ولكن تركض غرام اليه بعد ما سحبت نفسها من احضان مروان وتقول بدموع شديد وهي تمسك يد موسي.وحيات ربنا كفايه هتودي نفسك في داهيه وحياتي عندك كفايه يا موسى كفايه والنبي