موسي ببرود شديد.لا يا ابن المرا دي اكيد بنت عمتي مالك ومالها بقى
عدنان.مالي ومالها يا عم انا استغربت ان في بنت موجوده قولت يمكن اختك ولا حاجه
موسي ببرود.بتستعبط يا عدنان وانا عارفك يا صاحبي بس علي العموم لو فكرت تلعب بديلك هقطعولك يا صاحبي ها مش انا اللي يتلعب معايا يا قلب امك
عدنان بتوتر.فاهمني غلط من يومك وبعدين انا عملت حاجه ومتخافيش يا صاحبي مش انا اللي اخون والدليل ان جاي البيت من بابه انا بطلب ايد بنت عمتك شوف الدنيا عندك وانا مستعد لايه حاجه هي عاوزاها
موسي بجمود.هكلم الجماعه و هشوف
اومأ له عدنان وهو يبتسم علي الذي فعله هو من الأساس يعلم بان المعلم لا يكن لديه اخوات بنات ولكن يتلاعب معه لكي يعرف عن تلك الفتاه التي خطفته من اول نظره وهو لا يريد سواها يريد ان يجمعهم سقف بيت واحد تكن هي ام اولاده لا يعرف ماذا حدث له من يوم و ليلة كان لا يريد الزواج ويتهرب من سيرته الان يريد ان يتزوج في يوم ماذا صابك ايتها الشاب هل هذه لعنه الحب التي اصابت قلبك احبها وتعلق بيها في يوم ولكن هذا القلب لا يعلم بان هذا الحب من الصعب جدا أن يصل اليه ذلك الفتاه مازالت تتعلق بزوجها المتوفي ولا تريد سوا ان تعيش حياتها بدون ايه شخص يدخل بيها غير زوجها يفوفق عدنان علي حديث موسى الذي قال بجمود.اه علشان تكون عارف مسك كانت مكتوب كتابها علي واحد من الناصريه ومات قبل الفرح بفتره