يقول كلامه ويبهط علي رقبتها ويده تنزع ملابسها التي عليها وهي لا تكن معها لقد ذهبت الي عالم لا يوجد به سوا المتعه بين يد موسى التي يعلم كيف يجعلها في اكبر مراحل المتعه لدرجة غرام لا تحس بها وهو يجعلها عاريه امامه يبعد موسى عنها بعد ما نزع ملابسها بالكامل وهو يريد ان يره جسدها أمامه ينظر اليها الي جسدها و تشعل بنار نار لا يطفيه سواها وسوا ان يتمتع بجسدها يريد ان يشبع منها و يشبع من جسدها يلمس جسدها وهو لا يصدق بانها امامه عاريه مصرح له يفعل بها ما يريد وما يتمناه ينزع ملابسه في اقل من ثواني ويهبط فوقها وهو يعصر جسدها الرقيق الأبيض بجسده القوي ينظر اليها وهي ترفع راسها الي الاعلي وتغلق عيونها بمتعه شديد وهي تحس بجسده عليها تسمعه يقول بصوت حنون و رغبه شديده.غرامي عاوزاني اقرب ولا لا
تخجل غرام بشده ولا تعرف ماذا تقول او تفعل هي الان في موقف لا تحسد عليه لينظر اليها موسى ويقول وهو يقبل وجهها بالكامل.ردي عليا يا غرامي اقرب
غرام بخجل شديد.مش عارفه
يسمع موسى إجابتها و ينزل علي رقبتها يقبلها بقوه كبيره وهو يضع عليها ملكيته التي لا تذهب الي اخر عمرها ينزل موسى ويقبل جسدها بالكامل لا يترك إنش إلا وكان وضع عليه ملكيته يبعد عنها ويتسطح علي السرير ويسحبها الي احضانه وهو يتنفس بسرعه و صعوبة وهو يكتم بداخله اشياء اذا فعلها سوف يقتل غرام بين يده يضمها بقوه كبيره وهو يقرب جسدها له لعل وعسى ان تنطفي نار جسده التي تشعل يعلم بأنه إذا قرب منها لا تمنع ذلك ولاكن لا يعرف بعد ما يفعل ذلك ماذا تكن رد فعلها هي لا تعرف ماذا تفعل ولا تدرك شئ وهو لا يستغل ذلك يريد ان وقت ما يقترب منها تكن هي التي تريد ذلك مثله لا تكن مثل الان لا تعرف ماذا تريد يغلق موسى عيونه وهو لا يريد ان يترك نفسه الي افكاره العنيفه فهل يظل المعلم بهذا الثبات ام ماذا