ليلي بصوت عالي.مش هعمل حاجه يا جلال خلي امك اللي بتدافع عنها هي اللي تعملك
جلال بصوت عالي بشده.فين اللي بدافع عنها انا مدخلتش بينكم برغم انك غلطي و طردتي امي من شقتي ساكت اسمعي ام الكلام روحي حضري الطفح
ليلي بغضب شديد.مش محضره حاجه انا مش خدامه مش خدامه حرام عليك ضيعت عمري وانا بخدمك و في الاخر يتقال عليا الكلام ده من امك طب وحيات بناتي امك لو طلعت هنا تاني لا هكون مطلعه ميتين اهلها و
يقطع حديثها جلال التي نزل علي وجهها بصفعه قويه بشده يترك يدها وينظر إليها وياخذ الاشياء الخاصة به ويذهب قبل ما يفعل بها شئ ابشع من ذلك وهو الآن غضب شديد تنظر خلفه ليلي بغضب شديد وتذهب الي غرفتها تحضر شنطتها هي و الفتيات وتذهب اليهم وتفيقهم و تبدل لهم ملابسهم وتذهب بهم الي منزل أهلها وهي تحاول ان لا تبكي لكي لا يخافا الصغار
كان ينظر اليها وهي تنام بين احضانه ولا يسترهم سوا الشرشف كان يتمني ان يكمل زواجه منها في ليله الأمس ولاكن لا يريد ان يضغط عليها تفتح هي عيونها وتنظر اليه وتغلقهم مره ثانيه ليقول موسى بهدوء وهو يقبل بجانب شفتها .كفايه نوم ويلا علشان في مشوار عاوزين نروحوا
غرام بنعاس.فين
موسى.لما تقومي هتعرفي يلا