رواية غرام الزين الفصل العشرون 20 بقلم يمنى – مدونة كامو – قراءة وتحميل pdf

رواية غرام الزين الفصل العشرون 20 بقلم يمنى

رواية غرام الزين الجزء العشرون

رواية غرام الزين البارت العشرون

غرام الزين
غرام الزين

رواية غرام الزين الحلقة العشرون

​الليل دخل على الفيلا بهدوء حذر، وغرام قاعدة في الصالة، عينها مش بتفارق الشباك اللي بيطل على السور الخلفي. صورة الحارس وهو بيخبي الموبايل تحت الطوبة مش راضية تروح من بالها. حست إنها ماسكة “قنبلة” لو انفجرت هتحرق الكل، ولو فضلت ساكتة هتاكل في أعصابها.
​الساعة 10 بالليل..
​زين كان قاعد في ركن الصالة، المكان اللي بيحب يقعد فيه لما يحب يهرب من العالم. كان ماسك في إيده ألبوم صور قديم، ورقته بدأت تصفر من الزمن. غرام قربت منه ببطء، وشافت في عينيه نظرة “انكسار” مبيظهرهاش قدام حد أبداً.
​غرام بهدوء: “ممكن أقعد معاك؟”
​زين رفع عينه، وبص لها بنظرة فيها ترحيب خفي، وشاور لها تقعد جنبه. غرام شافت صورة في الألبوم لبيت قديم وبسيط، قدامه شجرة ياسمين كبيرة.
​زين بابتسامة باهتة: “ده كان بيتنا قبل ما عمي يطردنا. كنت بقضي اليوم كله ألعب تحت الشجرة دي، وأمي تطلع تنادي عليا عشان الغدا. تعرفي يا غرام.. القصر اللي إحنا فيه ده، بكل عزه، ميسواش عندي ريحة الياسمين في البيت القديم ده.”
​غرام حست بقلبها بيرق له أكتر: “ليه مابتشتريش البيت ده تاني يا زين؟ إنت دلوقتي تقدر تشتري بلد بحالها.”
​زين قفل الألبوم بقوة، وصوته رجع فيه نبرة الجمود: “لأن عمي هده.. هده وبنى مكانه مخزن. مسبش لينا ذكرى واحدة نرجع لها. عشان كدا أنا مش بس بنتقم من عزمي، أنا بنتقم من الدنيا اللي خلتني أبدأ وأنا معنديش حتى ذكريات أتسند عليها.”
​غرام سكتت، وحست إن كلامه ده بيخلي “السر” اللي مخبياه أصعب. زين شخص اتغدر بيه كتير، وغدر جديد بالنسبة له ممكن ينهي اللي فاضل من إنسانيته.
​تاني يوم الصبح..
​الحياة مشيت برتم طبيعي جداً. غرام صحيت، نزلت المطبخ ساعدت الدادة في عمل الفطير المشلتت اللي زين بيحبه. الجو كان مشمس وجميل، بس قلب غرام كان غايم.
​خرجت الجنينة وهي شايلة طبق فيه أكل للعصافير، وبدأت تمشي ناحية السور الخلفي وكأنها بتتمشى عادي. كانت بتراقب الحرس من بعيد بذكاء. شافت “الحارس الخاين” واقف بعيد بيضحك مع زميله، وبمجرد ما اتصرفوا، غرام قربت من السور.
​وقفت قدام “الطوبة” اللي الحارس خبي تحتها الموبايل. قلبها كان بيدق لدرجة إنها حست إن الحرس هيسمعوه. وطت كأنها بتعدل فردة جزمتها، وبسرعة البرق مدت إيدها تحت الطوبة. لمست حاجة معدن صغيرة، سحبتها بسرعة وحطتها في جيب الفستان الواسع.
​رجعت غرام أوضتها وهي بتنهج، قفلت الباب وسحبت الموبايل. كان موبايل قديم جداً وصغير. فتحته، لقت عليه رسايل قصيرة كلها أرقام ورموز. غرام مفهمتش منها حاجة، بس عرفت إن ده الدليل اللي هيثبت خيانة الحارس.
​بعد العصر..
​زين كان في المكتب، وطلب من غرام تدخله قهوة. دخلت غرام، ولقت ملامحه “تعبانة” جداً، كأنه منمش من أيام. حطت القهوة، وكانت لسه هتخرج، بس زين نادى عليها.
​زين: “غرام.. إنتي ليه بقيتي هادية كدا؟ بقالك يومين مابترديش عليا بحدة، ولا بتطلبي تمشي.”
​غرام لفت وبصتله، والموبايل كان تقيل في جيبها: “يمكن عشان بدأت أفهم إن الهروب مش هو الحل.. وإن المواجهة أهون بكتير.”
​زين استغرب كلامها، وقام وقف وقرب منها. وقف قدامها وبص في عينيها بتركيز، كأنه بيحاول يقرأ اللي ورا هدوئها ده. مد إيده ولمس كتفها بالراحة، ولمسته المرة دي كانت مليانة “أمان” مش سيطرة.
​زين بصوت واطي: “أتمنى تكوني صادقة يا غرام.. لأني مابقتش حمل صدمات تانية.”
​غرام نزلت عينها الأرض، حست إنها لو اتكلمت دلوقتي هتبوظ كل حاجة. خرجت من المكتب وسابته، وفضلت في الطرقة بتمسح دموعها. هي دلوقتي معاها الدليل، بس لسه السؤال المرعب: “أقول لمين؟ وإمتى؟”
​اليوم خلص والفيلا هديت، والموبايل لسه مخبي أسرار الخيانة تحت مخدة غرام.. والعد التنازلي لمواجهة “زين” و”عزمي” الجاية بدأ يقرب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الانتقام الآمن الفصل الثاني 2 بقلم زينب محروس - قراءة وتحميل pdf

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام الزين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top