رواية غرام الذئاب الفصل الرابع والثلاثون34 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تنتظر لترى عاقبة فعلها، بل اندفعت كالسهم المنفلت، التقطت هاتفها من فوق طاولة الزينة بيد مرتعشة، واندلعت خارج المنزل، تاركةً خلفها صدى الصراخ، ورجفة الرعب. 

وما إن اندفعت خارج المبنى حتى باغتها الإدراك صفعة أخرى؛ ثوب قطني منزلي خفيف، وجسد مرتجف، وقدمان حافيتان تلامسان برودة الإسفلت بلا ساتر ولا رحمة. 

 كانت في هيئة أقرب إلى الهاربة من محرقة، لا إلى فتاة خرجت لتوها من بيتها. 

 استوقف مظهرها أحد الجيران وهو على وشك دخول المبنى، تطلع إليها بدهشة وارتياب، لكن ذهوله تلاشى حين شق الفضاء صياح هائج آت من الداخل، صياح شقيقها وهو يهبط الدرج كالإعصار، يتوعد لها بالموت دون رحمة

“وربنا ما هسيبك، هقتلك، لو روحتي فين هقتلك” 

اندفعت تركض وقد استبد بها الفزع، تتعثر بأنفاسها وتهوي دقات قلبها كطبول حرب داخل صدرها.

  همت بعبور الطريق دون وعي، ولم تنتبه إلى سيارة قادمة بسرعة جنونية، حتى شق أذنها صوت تنبيه حاد أجفلها بشدة.

توقفت فجأة، شهقت كمن عاد لتوه من  الموت، وأخذ صدرها يعلو ويهبط بعنف، تلتقط أنفاسها المبعثرة بصعوبة.

 رفعت عينيها المرتعشتين نحو سائق السيارة الذي ترجل منها على الفور… ومن غيره يكون؟!، كأن القدر اعتاد أن يضعه في درب نجاتها كلما ضاقت بها السبل.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدر صبا الفصل الثامن عشر 18 بقلم سمية رشاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top