رواية غرام الذئاب الفصل الرابع والثلاثون34 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قطب ما بين حاجبيه باستغراب

“وانتي مش عايزة تدخليني ليه؟”

أجابته بفطنة

 “عشان بابي نايم، ومش عايزين نعمله أي إزعاج”

سألها بدهاء أشبه بالتحقيق

“وهو نايم لحد دلوقتي ليه؟، ومارحش الشغل؟”

تنهدت ثم قالت بنبرة ممزوجة بالحنان والمزاح

“ولد! بطل أسئلة يا لمض، روح ألعب في الجاردن تحت، على ما أغير هدومي وجيالك”

ظل صغيرها يتفحص ملامحها بتمعن، ولاحظ آثار الكحل حول عينيها، وحمرة ملطخة على شفتيها، فحدق بها قائلًا ببراءة 

“مامي… انتي ليه بوقك عامل كده؟، وعينيكي فيها أسود بايظ مخليكي شبه الـ witch…” الساحرة الشريرة” “

اتسعت عيناها وقالت محذرة

 “ولد!، اتلم يا يوسف بدل ما…”

قاطعها سريعًا وهو يضحك

 “سوري يا مامي، بهزر معاكي!”

ثم اقترب منها وطبع قبلة سريعة على خدها

 “هستناكي تحت في الجاردن”

وركض مبتعدًا وهو يضحك بمرح، 

أغلقت الباب خلفه وارتسمت على شفتيها ابتسامة دافئة، هزّت رأسها بخفة، وقد تسرب إلى قلبها ذلك الشعور اللطيف بالفخر والدهشة من ذكاء صغيرها وخفة ظله.

انتبهت إلى تململ زوجها، إذ بدأ يتقلب فوق الفراش، فتح عينيه ببطء وتثاءب تثاؤب طويل، قبل أن يبتسم لها ابتسامة وادعة وهو يقول بصوت مبحوح

“صباح الخير”

رمقته بنظرة ساخرة، وقد شبكت ذراعيها أمام صدرها، وقالت بلهجة لا تخلو من التذمر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الأول 1بقلم هاجر نور الدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top