“مفيش حاجة مضايقاني، إنت عارف الحمل وهرموناته، اليومين دول مزاجي مش مظبوط… إنت بس ركز في سفريتك، هاروح أجيبلك الحلو، وبعدها هاروح أحضرلك شنطة السفر… إنت ناوي تقعد قد إيه هناك؟”
تعلق بتبريرها محاولاً أن يقنع نفسه بصدقها، ثم أجاب عن سؤالها الأخير
“مش عارف… على حسب الإجازة اللي هيقعدها قصي هو ومراته وولاده هناك”
انعقد حاجباها، وتقلصت ملامحها بدهشة لم تستطع إخفائها، فسألته
“قصي!؟ إنتوا اتصالحتم؟”
“روحت سلمت عليه واعتذرتله، ورجعني الشغل معاه لأنه ما بيثقش و لا بيرتاح لأي حراسة غيرى أنا ورجالتي”
هزت رأسها ببطء، ثم قالت بابتسامة مصطنعة
“تمام… كويس… تروحوا وتيجوا بالسلامة”
ترك يدها، ورد عليها بابتسامة دافئة
“الله يسلمك يا حبيبتي”
همت بالذهاب، لكنها توقفت فجأة، فهناك سؤال داهم عقلها، فالتفتت إليه وسألته
“هو ينفع نيجي معاك أنا والولاد؟”
حك ذقنه بحرج ثم أمسك كتفيها برفق واخبرها
“أنا يا حبيبتي مسافر في مهمة تأمين وحراسة، يعني هابقى أغلب الوقت مشغول عنك إنتي والأولاد… قصي بيه عرض عليا، قولتله مش هينفع، مش هاعرف أركز في شغلي وفي نفس الوقت معاكم… أنا كده كده في نيتي إن شاء الله آخدك إنتي والولاد نقضي أسبوع في الشاليه لما أرجع من السفر”