رواية غرام الذئاب الفصل الخامس والثلاثون35 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 “القاهرة، مدينة نصر، شارع… شركة الشريف”

ارتسمت الابتسامة على وجهها، وقد انبهرت بذكاء صغيرها وموهبة الحفظ الخارقة لديه، قالت بدهشة وحنان

 “ما شاء الله يا حبيبي… مين اللي قالك العنوان ده؟”

رفع كتفيه بفخر بسيط، وأجاب بجدية

 “بابا أحمد، قالي عنوان الشركة، عنوان الشقة، عنوان الفيلا… أنا حافظ كل العناوين”

ربتت على رأسه بحنان، وضمته إلى صدرها مجددًا، وقبلت جبهته بلطف، وكأنها تمنحه دفء العالم كله

“يلا بينا ناخد تاكسي ونروح نعمله مفاجأة… ماشي؟”

ابتسم الصغير، وعيناه تلمعان بالفرح، وأومأ بحماسة

 “ماشي”

                        ❈-❈-❈

بالعودة إلى أحمد، الذي عاد من ذكرياته، دوى طرق على باب مكتبه.

 “اتفضل”

دخلت المساعدة، صوته يحمل نبرة الرسمية المعتادة

 “الموظفين الأربعة قاعدين بره في انتظار مقابلة حضرتك”

أومأ لها وأمرها

 “دخلي أي حد فيهم”

أمسك بقلمه، وضغط على مكبسه عدة مرات بتركيز، حتى دخلت أول موظفة، فما أن رآها أمامه، توقف عن ضغطه فجأة، كأن الزمن تجمد.

ارتسمت على وجهه علامات الاستفهام، وسؤال يلح في رأسه، كيف؟ ومتى حدث ذلك؟

ظل يحدق بها كما فعل من قبل عندما رآها في الفيلا لدى والدته؛ كانت بالفعل توأم حبيبته السابقة روح، إلا أن نظرات عينيها لم تكن بنفس البراءة التي امتلكتها روح، وملامح وجهها، رغم التطابق الظاهر، حملت فارق دقيق في التعبير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن الوريث الفصل الثاني 2 بقلم جنات عبده – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top