رواية غرام الذئاب الفصل الحادي والثلاثون31 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

 قرر أن يأخذها بعيدًا إلى شقة خالته، حيث يكون الوضع أهدأ.

  استدار إلى مقعد القيادة، أدار المحرك وانطلق بالسيارة تاركًا خلفه المدافن. 

                           ❈-❈-❈

جالت الردهة ذهابًا وإيابًا، أفكارها تتشابك وتتعقد بلا رحمة؛ تستعيد ما حدث في النادي وتستحضر كلمات ذلك الشاب الوقح، حين نطق بها أمام زوجها بلهجة خبيثة، زرع بها بذرة شك جارحة، تطعن سمعتها قبل أن تمس قلبها. 

 كيف انتهى بهما المطاف في قسم الشرطة وأين ذهب زوجها بعد كل ذلك؟، ولماذا تأخر هكذا؟، أسئلة تتناوب على عقلها، تطرق رأسها بإلحاح موجع.

وما إن سمعت صوت المفتاح يدور في قفل باب المنزل، حتى توقفت عن الحركة فجأة، كأن الزمن جُمد في عروقها. اعتدلت في وقفتها، وانتظرت دخوله بترقّبٍ مشوبٍ بالخوف.

دخل وأغلق الباب خلفه، فالتقت عيناه بعينيها على الفور، نظرت إليه بقلق لم تستطع إخفاءه، اقتربت خطوة ثم أخرى، وسألته بصوت خافت متهدج

“كنت فين؟” 

لم يُجب وظل يحدق فيها بصمت، كأن الكلمات خانته. 

 أغمض عينيه للحظة فداهمته ذكرى خاطفة؛ لحظة دخوله غرفة والدته، ورؤيته لتوأم روح. 

 لا يعرف ما الذي أصابه منذ رآها، اضطراب يجتاحه، توتر مبهم، وإحساس غريب بأن الماضي يطرق بابه دون استئذان. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الخامس 5 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top