رواية غرام الذئاب الفصل الحادي والثلاثون31 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم قال بصوت متهدج، لكنه ثابت

“يعني أنا مريت بأحداث مش أي حد يستحملها أو يستوعبها، لو أي حد ضعيف النفس كان انهار، وممكن كان انتحر، لكن حبي لزوجتي أم بنتي، كان مصدر قوتي، كان جوايا إيمان عجيب إن القدر هايجمعني بيها تاني، سواء في الدنيا أو الآخرة، عمرها ما فارقتني لحظة، ويوم ما اكتشفت إنها لسه عايشة، كأني اتولدت من جديد، مش مصدق نفسي، و من وقتها ما بفارقهاش، لدرجة إني عايز أقفل اللايف وآخد بعضي، وأروح أطمن عليها” 

استمعت ياسمين، وشاهدت كلماته تتدفق على الملأ، وقلبها يخفق بقوة كطائر حر أطلق فجأة من قفصه.

ألهذه الدرجة يعشقها؟!

إلى هذا الحد يقول حبه صراحة، بلا خوف و لا خجل، أمام العالم كله؟!

                         ❈-❈-❈

في مكان آخر، داخل غرفة مظلمة خف ضوءها النافذ عبر زجاج الشرفة الملطخ بالغبار، جلست رودينا على حافة الكرسي، تتابع البث المباشر بعينين تندلع من النيران، ويدين ترتجف. 

 امسكت كتاب ضخم كمجلد عتيق، فتحت صفحاته بتردد،  داخله محفور بعناية، ويحوي علي كيس صغير يلمع بمسحوق أبيض. 

 مدت يدها إليه، وعيناها تتأرجحان بين اليأس والخوف، تتردد في رأسها كلمات رحيم وصداه المزلزل لما سمعته على لسان ياسين في البث، فقدان والدها، ووقوع العواقب الوخيمة، التي تتساقط فوقها كحمم بركان غاضب، لا تملك لها من حيلة سوى الفرار أو الاستسلام إلي الموت البطئ. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الثاني 2 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top