رواية غرام الذئاب الفصل الحادي والثلاثون31 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سحب يده من بين أصابعها ببطء متعمد، ومن غير أن ينظر إليها قال ببرود قاس

“ربنا يخلي لك خالتي” 

ابتلعت غصتها، وقالت بصوت مبحوح

“ماما مش بتكلمني، دي بتعتبرني عدوتها، وقالتلي عمرها ما هتسامحني” 

تنفس بعمق، وكأن صدره يضيق بما لا يُقال، ثم قال بحدة دفينة

“أنا مش عايز أفتح في مواضيع ولا أتكلم، لأن لو اتكلمت، كلامي هيوجعك أوي وهيكسر قلبك، فخليني ساكت أحسن” 

نهضت بوهن شديد، جسدها يخذلها وروحها تتقدم وحدها، مدت يدها محاولة الإمساك به، وهمست

“رحيم أنا…. 

رفع يده قبل أن تلمسه، ونظر إليها بحزم قاطع، لا يحمل أي مجال للتراجع، يخبرها بصوت حاسم

” خلاص يا رودينا، خلص الكلام، كل اللي ما بينا انتهى من زمان، رغم إني ما كنتش عايز أفتح في كلام، بس عايزك تعرفي حاجة واحدة، لما روحتي واتجوزتي ياسين البحيري، احترمت رغبتك، وكان ليكي مكانتك باعتبارك بنت خالتي، لكن اللي عملتيه فيا وفي الكل قطع كل الخيوط اللي كانت بتربطني بيكي”

توقف لحظة، ثم أردف ببرود جارح

“ومش زعلان منك… بالعكس أنا مشفق عليكي، لأن اللي زيك هيفضل عايش منبوذ من الكل، زي ما الناس بتعتزل الأذى والشر بالظبط” 

حدقت فيه بصدمة كأن الكلمات سُكبت نارً في عروقها، ابتسم بسخرية باردة وألقى كلماته الأخيرة كحكم نهائي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصة امي كامله وحصريه بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top