رواية غرام الذئاب الفصل الحادي والثلاثون31 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“هو فعلًا قالي إنه عايزنا نسافر ونغير جو، خصوصًا بعد الفترة الأخيرة” 

ابتسمت الأخرى ابتسامة مشجعة

“ومستنيين إيه؟!، روحوا غيروا جو، آدم راجل محترم جدًا وبيحبك أوي، أوعي تسمحي لأي حاجة تعكر صفو علاقتكم” 

نهضت من مقعدها، وبشبه ابتسامة ممتنة قالت لها

“شكرًا جدًا يا لولو، وبعتذر إني جيتلك من غير ميعاد، هسيبك بقى، كفاية عطلتك عن الناس اللي مستنياكي بره” 

بادلتها الأخرى ابتسامة صادقة، وقالت بنبرة عتاب محبب

“لأ كده هازعل منك بجد، إنتي تيجي في أي وقت” 

كادت أن تتحدث غير أن صوت رجولي صاخب اندفع من الخارج، صوت مشحون بالغضب، يجلجل في الردهة 

“انتي اتجننتي؟!، هو إيه اللي ممنوع؟!، أنا أدخلها في أي وقت أنا عايزه” 

وفي اللحظة التالية، اندفع الباب بقوة عنيفة، فتفاجأت الاثنتان بدخول يوسف. وقف عند العتبة، جسده مشدود، وعيناه ترمقان علياء بتحدي صارخ، لا تخطئه عين. 

 كان حضوره فجًا مستفزًا، فاشتعل الغضب في صدرها، ولم تتردد في توبيخه بحدة قاطعة، وأمام زوجة أخيه

“إنت مين اللي قالك تدخل هنا؟!، اتفضل… اطلع بره” 

شعرت خديجة بحرج خانق، لا منه بل من الموقف برمته، غير أن يوسف لم يتراجع، بل تقدم خطوة إلى الأمام وقال بنبرة وقحة متحدية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل السادس 6 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top