رواية غرام الذئاب الفصل الثاني والثلاثون32 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تمضِ سوى دقائق حتى توقفت السيارة أمام منزل عائلة باسم، واستقبلهما بهدوء وأناقة. 

 

نزل السائق وفتح لهما أبواب السيارة برقي، لترتفع خطوات فجر نحو المنزل العصري الفاخر، حيث اقترب باسم منها بترحاب:

“نورتي بيتك يا حبيبتي” 

أمسك يدها وكاد يقبلها، لكنها جذبت يدها برفق وامتعاض، محدقة فيه بنظرة حازمة، بينما اخفى غضبه خلف ابتسامة هادئة

“يا أهلاً وسهلاً” 

ومد يده نحو والدة فجر، فصافحته على مضض، دلف الجميع إلى الداخل، حيث كانت في استقبالهما والدة باسم، بابتسامة دافئة

“أهلاً وسهلاً، نورتوا الفيلا” 

ردت والدة فجر بأدب

“أهلاً بحضرتك” 

تبادلتا المصافحة، وقالت الأخرى بمزح مداعبة

“و مين كان يصدق، بعد ما كنا خصوم في المحكمة، بقينا نسايب”

لم تعقب والدة الأخرى على حديثها، فكفى نظراتها التي استوعبها باسم ووالدته، فحمحم مبتسمًا وقال

“ما تيجوا نقعد في الجاردن بره، الجو حلو أوي” 

أجابت والدته

“إحنا الكبار هانقعد في الصالون، وخد أنت عروستك واقعدوا في الجاردن” 

و نظرت إلى والدة فجر قائلة لها برفق

“اتفضلي حضرتك” 

ذهبت معها الأخرى، بينما أخذ باسم فجر بيده وتقدما نحو حديقة المنزل، حيث الهواء العليل والهدوء يحيطان بهما، كأنهما في عالم وردي بعيد عن كل التعقيدات والصراعات.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت كامل وحصري لمدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top