ابتسم وهو يرد بهدوء يحمل طيف العاطفة والحنان في صوته
“ما أنا هاسيبك في حالك، بس بعد ما تاكلي”
حملها بين ذراعيه، ومضى بها نحو الأريكة، فجلس ووضعها على ساقيه، وبدأ يُطعمها بعناية واهتمام بالغ، كلما رفعت يدها وقالت
“كفاية… مش قادرة”
كان يضع في فمها ملعقة من الأرز والخضار، يليها قطعة لحم، قائلاً بنبرة صارمة
“لازم الأطباق دي تخلص وتتغذي كويس،
فابتسمت بتمرد طفولي
” علي فكرة، أنت رخم”
ابتسم بزهو وفخر
“قولي حاجة جديدة يا روحي”
تراجعت ببطء، محدقة في الملعقة التي أمام شفاها، ترفض المزيد من الطعام، حدقت زوجها بابتسامة ماكرة
“أنا شبعت الحمدلله، نيجي للتحلية”
وفجأة، قامت وقبلته بلا مقدمات، فاخفض يده الممسكة بالملعقة، وجعلها تسقط برفق على الصينية، ابتسمت له بعينين تلمعان بالحيوية والدهشة.
نهض وهو يحملها علي ذراعيه، ولم يفصل قبلتهما، فهبطا معًا إلى الفراش بهدوء ورقة، وفصل قبلته بعد أن استقر بها.
بدأ بفك أزرار قميصه وهو يرمقها بابتسامة ماكرة، ثم خلع القميص وألقاه جانبًا ليقترب منها من جديد.
قبل أن تنطلق بينهما رحلة رومانسية خفية، قال بدهاء يملؤه اللعب والمكر
“بعد ما نخلص التحلية، هانتغدي مع بعض، مفيش مهرب من الأكل، ده أمر إجباري مش اختياري”