إيه ده إحنا وصلنا!”
نظرت ياسمين من نافذة السيارة، فوجدت المكان هادئًا، فسألت بدهشة “فين المول اللي قولتيلي عليه؟،
ده إحنا على الكورنيش”
ابتسمت ملك
“انزلي بس… وهقولك”
ترجلتا معًا، وما إن رفعت ياسمين رأسها حتى تفاجأت بياسين يقف في انتظارهما أمام نادي خاص بالمراكب واليخوت.
قالت الأخرى بخفة
“أظن كده أديت مهمتي بنجاح وسلمتك مراتك، أخلع أنا بقى، ألحق أرجع على القصر، زمان مصعب هيعدي ياخدني أنا والبنات”
ابتسم شقيقها وقال
“خلي بالك من نفسك، وسلميلي على مصعب”
“أوك، رحلة سعيدة يا عصافير الحب”
انسحبت ملك، بينما بقيت ياسمين في مكانها، المفاجأة تعقد لسانها، أمسك ياسين يدها وقال مبتسمًا
“مالك مصدومة ليه؟، قولت أعملك مفاجأة نفك بيها من الجو الكئيب،
وبما إننا في حكم المخطوبين زي ما انتي طلبتي، قولت يا واد يا ياسين خدها واطلع بيها رحلة مركب، أهو كده حققت مقولة، المية والخضرة والوجه الحسن،
وأنا معايا وجه ملاك”
ابتسمت بخجل، فقال ضاحكًا
“يا لهوي على جمال خدودك لما بتتكسفي…آه منهم، لولا إننا في مكان عام، كنت كلتهم، خليها لما نروح”
نظرت إليه بتحذير
“ياسين!”
ضحك واخبرها بجرأة مازحًا
“ياسين إيه بس، بقولك إيه… إنتي آخرك معايا في الخطوبة خروجة النهارده، وبكرة ندخل في مرحلة الجواز”