سمعها كلام، لما سمعته من مليكة، قلبي وجعني، البنت انهارت، ولما جيت أعاتبه، قلب وشه عليا وقال لي، لو سمحتِ يا ملك، سيبيني أربي بنتي زي ما أنا عايز”
هزت رأسها بأسى
“قولت له دي بنت، ما ينفعش معاها لا شدة ولا تسيب، كون حازم وحنين في نفس الوقت، بس أقول لمين، الكلام ده يفهمه واحد عنده عقل، مش واحد دماغه دماغ تور بينطح من غير ما يفكر”
أنهت حديثها، فلاحظت أن ياسمين شاردة، تنظر أمامها بلا تركيز لوّحت بيدها أمام وجهها
“سرحانة في إيه؟”
التفتت إليها وقالت بحزن
“في كلامك…زوأنا بسمعك قلبي اتقطع على البنت، غيابي أذاها جامد، أنا عارفة إن تصرف أخوكي بدافع الخوف، بس مش للدرجة دي أنا هنبهه عليه”
انتفضت الأخرى وصاحت محذرة
“لاء، مش وقته تنبيه خالص، ولا تقوليله إني قولتلك حاجة، ده أنا ما بصدق ينسي موضوع رودينا، ده كده ممكن يطلع لايف تاني ويقول اتبريت من ملك أختي، ومش عايز أعرفها، ومش بعيد نطلع إحنا الاتنين في برنامج المسامح كريم”
انفجرت ياسمين ضاحكة من قلبها، فضحكت ملك معها
“أيوه كده، عايزين الضحكة الحلوة دي،
عايزاكي تدخلي عليه والابتسامة من ودن للودن”
نظرت إليها باستفهام
“هو مين؟”
توترت الأخرى فجأة وقالت
“قصدي يعني، خليكي مبتسمة،