رواية غرام الذئاب الفصل الثاني والثلاثون32 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تقدمت نحو مكتب زوجها، استقبلتها السكرتيرة بنظرة متفاجئة، فابتسمت  ابتسامة وديعة، وسألتها بثقة هادئة 

“آدم جوا؟”

لم تمضِ لحظات حتى فتحت الباب، وظهر آدم متيبسًا في مكانه بعد أن تفاجئ بها، تلاقت عيناها بعينيه، فانبثقت الدهشة على ملامحه، تلتها ابتسامة واسعة. 

“خديجة!، إيه المفاجأة الحلوة دي”

دخلت بخفة، ووضعت الحقائب فوق الطاولة، وقالت بنبرة مشبعة بالدفء “قولت اعملك مفاجأة واجيلك نتغدى سوا، أكل وحلويات بيتي هايعجبوك أوي”

اقترب منها، جذبها من كفها برفق، وحدّق فيها طويلًا 

” أحلي مفاجأة علي قلبي، و علي فكرة أنتي كنتي علي بالي، أصلك وحشاني أوي”

جلست أمامه، وأسندت كفيها إلى الطاولة، ثم تنفست بعمق، وقالت فجأة بنبرة صادقة خالية من التكلف 

  “و أنت كمان واحشني، و قبل ما انسي عايزه أقولك أنا شلت من دماغي خالص موضوع البيبي التاني زي ما قولتلك قبل كده”

تجمد للحظة، قبل أن يجلس قبالتها مصغيًا بكل جوارحه.

فاكملت حديثها

“و كمان قررت أخلي كل اهتمامي بيك إنت، و بيوسف ابننا، بس اهتمامي هايبقي بيك أكتر، هدلعك وهشبعك حب و اهتمام لحد ما تقول كفاية”

ابتسم فتابعت وقد تلألأت عينيها وهي تخبره 

 “وفيه قرار تالت، كان نفسي آخده من زمان، بس كنت خايفة إنك ترفض، أو تتريق عليا، علشان مؤهلي الدراسي أقل ومش هابقي مناسبة”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الأول 1 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top