رواية غرام الذئاب الفصل الثاني والثلاثون32 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهدت بعمق، كأنها تُفرغ ما تبقى في صدرها من قلق دفين، ثم أكملت

“نرجع لموضوعنا، أنا مش لاقيه حل أرجع بنتي عن قرارها، وخايفة أقف قصادها أخسرها، أو ابنكم يأذيها تاني، وأنا ست بطولي، مالناش حد غير ربنا” 

مالت سلمى قليلًا إلى الأمام، ونبرتها هذه المرة تحمل يقين بارد لا يقبل التردد

“أنا عندي الحل… بس تنفذي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد” 

“قولي وأنا معاكي في أي حاجة تكون في مصلحة ولادنا” 

                         ❈-❈-❈

عادت من السوق تثقل ذراعيها أكياس ممتلئة، تتدلى من قبضتيها كما تتدلى أعباء الأيام من روح أرهقها تحمل هذا الوضع المزري. 

ما إن وطأت عتبة الشقة حتى باغتها الظلام، ظنت إنه انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي. 

 تقدمت خطوتين، ثم نادت بقلق

“سالم؟… ريتاج؟… أنتم يا عيال روحتوا فين؟” 

لم يأتِها رد، وفي اللحظة ذاتها انسكب النور فجأة، فامتلأ المكان بالضوء، وأُغلق الباب خلفها بإحكام. 

 شهقت بفزع خاطف، لكن شهقتها انطفأت حين وقعت عيناها على من أغلق الباب، فها هو زوجها! 

وقبل أن تنطق بكلمة، انتبهت إلى ما أعده لها من أجواء شاعرية مصطنعة؛ مائدة يتراقص فوقها وهج الشموع الذهبية، وورود متناثرة كأنها محاولة متأخرة لرتق قلب مكسور، وأطباق طعام شهية تفوح بروائحها، وعلبة مغلفة بالمخمل الأحمر، توحي بأنها هدية محملة بالاعتذار.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل العاشر 10 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top