رواية غرام الذئاب الفصل الثالث والثلاثون33 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم باغته خاطر مرعب، كصفعة على الوعي، ماذا لو أقدم ذلك المختل، رامي، على فضحها؟ ماذا لو نشر الفيديو على وسائل التواصل، وعراها أمام العالم بلا رحمة ولا شفقة؟!

انتفض من أفكاره حين ضغط على المكابح فجأة، وقد أدرك أنه وصل إلى العنوان الذي أعطته له منار، حيث يقطن رامي.

  توقف الزمن لوهلة، وساد صمت ثقيل، 

قبل أن يغادر سيارته، مد يده إلى الدرج الأمامي، فتحه ببطء، وأخرج سلاحه الناري. 

راقبه بعين ثابتة، وتأكد أن الخزنة ممتلئة، فالأمر لم يعد يحتمل التهاون؛ ذلك الرامي لا يجدي معه سوى لغة التهديد والترهيب، لغة الحديد والنار.

ترجل أدهم من سيارته على مهل، أعاد قراءة العنوان مرة أخرى من شاشة هاتفه،  رفع رأسه، واستوقف أحد الشباب المارين،  اخبره بنبرة هادئة تخفي ما وراءها

“لو سمحت، عايز منك خدمة” 

رمقه الشاب بنظرة مشوبة بالريبة والخوف، وتسرع في الرد كمن يبرئ ذمته قبل أن يُدان

“والله ما عملت حاجة يا باشا، ده الولا بيكا هو اللي ماسك الدولاب بتاع المعلم عاشور” 

في اللحظة ذاتها، أدرك أدهم أن الشاب حسبه ضابط مباحث، فارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة أراد بها طمأنته، وربت على كتفه في ود مصطنع

“متخافش، أنا مش مباحث ولا ظابط، أنا جاي أسأل عن واحد صاحبي هنا اسمه رامي، كان مسجون ولسه خارج من السجن، ماتعرفش ساكن فين؟” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حبيب عينيا الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top