رد بلا تردد، وبولاء قديم
“عينيا ليك يا باشا، أنا وشركتي تحت أمرك، ولو محتاج رجالة حراسة غير اللي عندي اجيبلك”
عقد حاجبيه قليلًا، وقال بنبرة حاسمة
“ده مش وضع مؤقت، إنت هترجع لشغلك معايا، أصلًا ما بأمنش على بيتي ومراتي والولاد غيرك، خصوصًا إننا مسافرين اليومين الجايين إيطاليا، محتاج طقم حراسة، وإنت عارف الوضع هناك من وقت ما سيبت شغلي مع المافيا، عمري ما هآمن لحراسة من هناك، إنت ورجالتك هتسافروا إيطاليا، بس هتسبقونا الأول، تأمنوا الفيلا كويس، مداخل ومخارج، وتعملوا اختبارات لكاميرات المراقبة والإنذار”
مال كنان للأمام و بثقة اخبره
“طيب، ما أنا هسافر، وهناك هأمنلك رجالة يشتغلوا تحت إيدي، ناس كفاءة جدًا وأعرفهم من زمان”
رمقه بنظرة حادة، وقال بدهاء لا يخلو من تحذير
“ما تبقاش غشيم، هتجيب رجالتك اللي معاك بقالهم سنين، لشوية رجالة ممكن يبيعونا لو لقوا اللي يدفع أكتر؟!، عايزك تفوق يا كنان، أنا لولا وعدت المدام والولاد بالسفر، ما كنتش اتحركت، أسبوع بالكتير وراجعين، وما تقلقش رجالتك ملزومين مني قبض وأكل وشرب وكل حاجة، غير السكن، مش أول مرة نسافر”
أومأ الأخر موافقًا واخبره بحزم
“تمام يا باشا، اعتبر كله حصل، مستنيين حضرتك والجماعة والأولاد، قولي بس السفر إمتى عشان أبلغ الرجالة يجهزوا”