“أديك جيبت الخلاصة… وشكلك ندمان”
رمقه الأخر بنظرة تنضح بالحزن وتفيض ألمً واخبره
“ندمان ندم عمري كله يا مصعب، طلبت منها السماح واتأسفت لها، لو كانت قالتلي موت نفسك وأنا هسامحك كنت عملتها، بس هي مش قابلة لا أسف ولا اعتذار، ورمتهالي في وشي، تخيل بتقولي روح اتجوز، لأن أنا عايشة معاك ومعتبراك أبو عيالي وبس”
كتم الأخر ضحكته بصعوبة، فحمحم وقال
“قالتهالك من ورا قلبها، اسمع مني إنت بس، الستات رغم اختلاف طباعهم بس تقريبًا كلهم مشتركين في كذا حاجة، منها إنهم لما يقولوا كلام زي اللي قالته مراتك، بيبقوا قاصدين العكس، هي طبيعي مش هتسامحك من أول اعتذار، لأن اللي عملته مش سهل، دي يا راجل راحت وراك، يعني أكيد شافتك وإنت بتعطف وبتلطف مع المرحومة في اللانش، والأدهى لما قفشتك وإنت داخل الأوضة، ولولا إن المرحومة اتقتلت، مش بعيد كانت قفشتكم في وضع مخل”
تنفس طه بعمق و ردد
“والحمد لله إنه ما حصلش”
رد الآخر ساخراً
“بس كان هيحصل، وكان عندك النية، أومال كنت رايح أوضة الست تهبب إيه معاها؟، كنت ناوي تلعبوا كوتشينة ولا تصور معاها لايف على التيك توك؟!، ده إنت تحمد ربنا إن وجود مراتك أنقذك من تهمة القتل”
اعتدل في جلسته، ثم أردف بجدية بالغة