رواية غرام الذئاب الفصل الثالث والثلاثون33 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ارتشف مصعب قليلًا من قهوته، ثم سأله وهو يحدق فيه بنظرة متفحصة، كأنه يتأكد مما يسمع

“خونتها؟!”

أنزل قدح القهوة وألقى ببقايا سيجاره على الطاولة، حدق إلى الأرض بندم فاضح. 

بدأ يسرد عليه كيف كانت بدايته مع جارته روميساء، وكيف تدرج الأمر خطوة بعد أخرى، حتى انتهى بهما المطاف في الغردقة، حيث كاد ينزلق إلى مستنقع الرذيلة معها لولا مقتلها على يد شقيقها، قبل أن يقع المحظور.

نهض مصعب من خلف مكتبه، واتجه ليجلس على الكرسي المقابل لذلك البائس.

  تنفس بعمق أولًا، ثم قال بنبرة هادئة لكنها صارمة

“أنا مش هلومك ولا هعاتبك، كفاية عليك اللي إنت فيه، بس إنت فعلًا غبي ومتسرع، مش معنى إن مراتك مهملة فيك زي ما بتقول، إنك تجري ورا الحرام وتاخده حجة، لو كل الرجالة عملت زيك الدنيا كانت خربت، ما أنكرش إن كلنا بنتعرض لفتن كل يوم، بس الراجل اللي بيحب أهل بيته وبيخاف عليهم، ما يهموش ولا ألف روميساء، يعني الأولى كان لازم تدي لمراتك فرصة والتانية، والتالتة، وكنت تقول لها بصراحة، عفيني عن إني أبص للحرام، ومش عيب تقولها كل حاجة بصراحة، دي مراتك”

رفع الأخر رأسه قليلًا، وقال بصوت مبحوح

“قولتلها… قولتلها بدل المرة اتنين وتلاتة، أنا عارف تفكيرها على قدّها وحاولت، هقولك ومش هخبي عليك، أنا ضعفت أول مرة أتعامل مع واحدة من نوع روميساء، انبهرت بالجمال المزيف، وبالحياة اللي كانت بتشدني ليها، للأسف الفترة دي ما كنتش بشوف مراتي غير أم ولادي وبس، أو يمكن شيطاني اللي كان مصورلي كده، يزينلي الحرام ويوحش في عينيا الحلال علشان أبعد عنه وأخرب بيتي بإيدي”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ما هو ذنبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم شفق الغروب – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top