رواية غرام الذئاب الفصل الثالث والثلاثون33 بقلم ولاء رفعت (حصريه وجديده في مدونة قصر الروايات ) – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“هو أنا باين عليّا قوي كده؟”

ضحك الأخر ضحكة قصيرة، ثم اخبره بنبرة هادئة 

“أنا واخد بالي من فترة كبيرة، بس الأمور الشخصية ما بحبش أتدخل فيها، إنما لو محتاج أي مساعدة أنا زي أخوك”

هز طه رأسه موافقًا، وارتسمت على شفتيه شبه ابتسامة باهتة

“عارف يا مصعب من غير ما تقول، بس الموضوع صعب قوي، حتى مساعدتك مش هاتنفع، مش بعيد لما أقولك اللي حصل إنت كمان تقلب عليا”

اتسعت عينا الأخر بدهشة وفضول، و بنبرة تحمل بعض المزاح لتخفيف الجو 

“ياه للدرجة دي؟!، ده شكله حوار تقيل اديني دقيقتين، هاتصل أخليهم يعملولنا اتنين قهوة، وتقعد تحكيلي”

وبعد قليل…

كان يمسك فنجان القهوة بيد مرتجفة، وفي اليد الأخرى سيجار مشتعل، تتصاعد من طرفه خيوط دخان واهنة، كأنها أنفاس روحه المنهكة. 

حدق في الفراغ بعينين غارقتين في الحزن والندم، ثم قال بصوت خفيض مثقل، تتخلله غصة لا تخفى

“الموضوع بدأ من فترة كبيرة فعلًا، هي انشغلت في البيت والولاد، وبقيت أنا آخر اهتماماتها، أنا ما أنكرش إنها ست بيت شاطرة، وأحسن أم تخاف وتراعي ولادها… بس أنا فين من كل ده؟!”

تنهد، وأدار الفنجان بين أصابعه، قبل أن يتابع

“نبهتها مرة واتنين، عزلنا من شقة أبويا الله يرحمه وسيبنا الحارة، وروحنا شقة أوسع، في منطقة راقية، قولت نكسر الروتين ونغيّر المكان، نجدد من حياتنا، لكن اكتشفت إن كل ده ولا حاجة، والوضع زي ما هو، يمكن بقى أسوأ… خصوصًا لما اتحطيت قدام أصعب اختبار، وللأسف زي الغبي سقطت فيه”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المخطوفة والقاسي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم رباب وولاء الجهيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top