رواية عوف الانتقام الفصل السادس 6 بقلم الهام رفعت – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لاحقًا في مقابر عائلة خطاب، حضر الجميع الجنازة ثم انضم “أسيد” لهم معاونًا في دفن زوجته، انهمرت عبراته وهو يردم عليها التراب بيديه، من مقربة وقفت السيدة “راجية” تتابع ذلك ببكاء يفطر القلوب، وبجانبها ابنتيها لا تقل حالتهن عنها، ظلت “سوار” غير مستوعبة موتها المفاجئ وعقلها تعب من كثرة التفكير، لقد كانت بخير!، تلك الكلمات ترددت في ذهنها بحیرة، انتبهت لأختها الصغيرة “قمر” تبكي بطفولية فقربتها منها لتربت على ظهرها بلطف، لاحظت “سوار” علامات السرور على بعض الوجوه فانزعجت، انتبهت لهذه الفتاة التي رأتها قبل مرة تنظر لأختها بحقد فرمقتها بنظرات انتقامية، رددت بصوت خفيض غاضب:
-عليك اللعنة أيتها الحمقاء، أعلم مدى سعادتك الآن!!
وعن “أسيد” انتهى هو والبقية من دفن جثمان “مهيرة”، غادر من حوله ليظل هو واقفًا بوجوم يحدق فقط في قبرها الذي تغطيه الزهور، لم يدفنها بعيدًا عن ابنها حتى وضعها بنفس قبره ليريح روحها، ظلت دموعه تتساقط رغمًا عنه، قال كأنها واقفة أمامه ويخاطبها:
– مع السلامة “مهيرة”، مع السلامة حبيبتي، كنتي حزينة على ابننا وها أنت الآن بجواره
ثم بكفيه مسح عن وجهه متابعًا ببسمة مؤلمة:
– أتذكر كلماتك له، فلترقد روحك بسلام بجانبه…..!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق ودموع الفصل الثاني عشر 12 بقلم سهر أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top